فيها مكّيّ، ومدنيّ، وحضريّ وسفريّ، وليليّ ونهاريّ.
قال قتادة [2] : هي مدنيّة إلاّ قوله تعالى: وما أرسلنا من قبلك من رّسول ولا نبىّ [52] ، إلى قوله: عذاب [يوم] عقيم [3] [55] فإنّه نزل بمكّة.
وقال عطاء [4] : هي مكّيّة إلاّ قوله تعالى: *هذان خصمان [19] إلى قوله: عذاب الحريق [22] ، فإنّه نزل بالمدينة.
قرأ حمزة، والسكائيّ: [71 أ] سكرى وما هم بسكرى [2] ؛ بفتح السّين، وسكون الكاف، من غير ألف بعدها.
الباقون: بضمّ السّين، وفتح الكاف، وألف بعدها.
قرأ ابن عامر، وأبو عمرو، وورش: ثمّ ليقطع [15] ، ثمّ ليقضوا [29] : بكسر اللاّم فيهما.
ووافقهم قنبل على كسر اللاّم [في] : ثم ليقضوا.
الباقون: بسكون اللاّم فيهما.
روى أبو بكر: وليوفّوا [29] : بفتح الواو، وتشديد الفاء.
الباقون: بسكون الواو، وتخفيف الفاء.
(1) ينظر: السبعة 434 - 441، والتبصرة 265 - 268، والروضة 796/ 2 - 806، والوجيز 257 - 261، والاكتفاء 206 - 209، وشرح الهداية 428/ 2 - 432.
(2) البيان في عدّآي القرآن 189. وينظر: البرهان 202/ 1 - 203، والإتقان 32/ 1.
(3) في الأصل: عذاب مقيم. وهو وهم.
(4) البيان 189.