مختلف فيها. وقيل: مكّيّة، وقيل: مدنيّة [2] .
[101 أ] روى هشام بخلاف عنه: خيرا يره [7] ، وشرّا يره [8] : بسكون الهاء فيهما في الوصل.
الباقون: بضمّ الهاء فيهما.
ولا خلاف في إسكان الهاء عند الوقف.
وما لم أذكره فيها فقد تقدّم.
وليس فيها مضافة ولا محذوفة.
سورة والعاديات [3]
مكّيّة.
ما فيها من الخلاف فقد تقدّم في أوّل الكتاب.
وليس فيها مضافة ولا محذوفة.
(1) ينظر: السبعة 694، ومعاني القراءات 157/ 3، والتذكرة 636/ 2، والروضة 998/ 2، والوجيز 385 - 386، والاكتفاء 342، والاختيار 805/ 2.
(2) ينظر: لطائف الإشارات 27/ 1، والإتقان 18/ 1.
(3) ينظر: الإدغام الكبير لأبي عمرو بن العلاء 98، ولأبي عمرو الدّاني 252، والوجيز 386.