فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 437

فإن كانت الهمزة من نفس الكلمة، نحو: السّماء [البقرة: 22] ، ودعاء [البقرة: 171] ، وبناء [البقرة: 22] ، فلا خلاف بينهم في المدّ، إلاّ أنّهم يتفاضلون في ذلك [19 أ] على قدر التجويد والتّحقيق.

فأمّا الوقف لحمزة، وحفص، على السّاكن قبل الهمزة، فأذكره في باب مفرد، إن شاء اللّه.

فصل يذكر فيه مذاهبهم في مدّ حروف الهجاء التي تقع في أوائل السّور[1]

اعلم أنّ المدّ في حروف الهجاء التي تقع في أوائل السّور، إنّما هو لالتقاء السّاكنين. وما يكون ذلك إلاّ فيما كان هجاؤه ثلاثة أحرف، أوسطهنّ حرف مدّ ولين.

فإن كان هجاء الحرف ثلاثة أحرف أوسطهنّ حرف لين، فالتّمكين في [2] الحرف حينئذ دون مدّ طويل، بل يزداد في التّمكين على تمكين ما [كان] هجاؤه حرفين، لأنّ ما كان هجاؤه على حرفين من الحروف التي في أوائل السّور لا يمدّ فيه.

أمثله ذلك:

قوله: كهيعص [مريم: 1] : الكاف يمدّ، لأنّ هجاءها ثلاثة أحرف، الأوسط حرف مدّ ولين، وهي الألف. الهاء: تقصر، لأنّها على حرفين. الياء: مثلها. العين: يمكّن تمكينا جيدا، لأنّ هجاءها ثلاثة أحرف، الأوسط حرف لين، وهي الياء قبلها فتحة. الصّاد: تمكّن لأنّها على ثلاثة

(1) ينظر: الموضح في التجويد 136، والإقناع 478/ 1.

(2) مكررة في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت