و الأشرار [ص: 62] ، وذات قرار [المؤمنون: 50] ، وما أشبه ذلك.
فأمال جميع ذلك: أبو عمرو، والكسائيّ، وخلف عن سليم عن حمزة.
وكان السّوسيّ عن أبي عمرو إذا وصل الرّاء المكسورة، سواء تكرّرت أو لم تتكرّر، أمال، فإن وقف عليها وقف بالفتح [1] .
فإن كانت كسرة الرّاء كسرة بناء، نحو: الجوار [الشورى: 32] ، وأنصارى [آل عمران: 52] ، وجبّارين [المائدة: 22] : إذا كان بهذا اللّفظ: بياء ونون، أمالها حيث وقعت الدّوريّ عن الكسائيّ [2] وحده.
الباقون: بفتح جميع ذلك.
وقد شرحت مذهب ورش في اللاّمات والرّاءات في: (الكتاب المفيد) ، [26 أ] وفي (الكتاب الوجيز) ، وفي كتاب: (التّبيان في أصول قراءة نافع) بيانا شافيا موعبا فأغنى عن إعادة ذلك في هذا المختصر، لأنّا لم نبيّن فيه إلاّ على الاختصار والإيجاز للحفظ، فاعلم ذلك.
كان حمزة والكسائيّ يميلان الأسماء الثّلاثية إذا كانت من ذوات الياء، نحو: الهدى [البقرة: 120] ، والهوى [النساء: 135] ، وما أشبه ذلك.
فإن كانت من ذوات الواو فتحاها، نحو: سنا برقه [النور: 43] ، وشفا جرف [التوبة: 109] ، وعصاه [الشعراء: 45] ، وعصاى
(1) ينظر: الروضة 354/ 1، وتقريب النشر 195.
(2) قراءة الكسائي 24.