من ذلك:
اللاّم عند الذّال: في ستّة مواضع:
في سورة البقرة موضع، قوله تعالى: ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه [231] .
وفي آل عمران: ومن يفعل ذلك فليس من اللّه في شئ [28] .
وفي سورة النساء موضعان: ومن يفعل ذلك عدونا [30] ، [5 ب] ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات اللّه [114] .
وفي سورة الفرقان: ومن يفعل ذلك يلق أثاما [68] .
وفي سورة المنافقين: ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخسرون [9] .
فروى أبو الحارث عن الكسائي بإدغام جميعهن بخلاف عنه.
الباقون: بالإظهار في جميع ذلك.
ومن ذلك:
الرّاء السّاكنة عند اللاّم:
نحو: اشكر لى [لقمان: 14] ، وو اصطبر لعبداته [مريم: 65] ، وما أشبه ذلك.
وكان أبو عمرو يدغمها في جميع القرآن، وبالوجهين قرأت له.
(1) ينظر: الوجيز 80 - 83، والإقناع 261/ 1 - 267.