اعلم أنّ الاستفهامين يأتيان في القرآن في أحد عشر موضعا [1] . منهنّ سبعة مواضع يمضون فيها على أصولهم:
أولهنّ: في سورة الرعد [5] : أءذا كنّا ... أءنّا.
وفي بني إسرائيل: موضعان [الإسراء: 49، 98] : أءذا كنّا ... أءنّا، وفي آخرها: أءذا كنّا ... أءنّا.
وفي: قد أفلح [المؤمنون: 82] : أءذا متنا وكنّا ... أءنّا.
وفي سجدة لقمان [السجدة: 10] : أءذا ضللنا في الأرض أءنّا.
وفي سورة الصّافّات: [موضعان] [16، 53] : أءذا متنا ... أءنّا، وفي عشر الستين: أءذا متنا ... أءنّا لمدينون.
فقرأ الأوّل منهنّ [13 ب] بهمزة مكسورة على الخبر: ابن عامر.
وقرأهنّ أهل الكوفة: بهمزتين محقّقتين.
الباقون، وهم الحرميّان، وأبو عمرو: يحقّقون الهمزة الأولى وتليين الثّانية.
أبو عمرو، وقالون: يفصلون بينهما بألف.
ابن كثير، وورش: لا يفصلون بشيء.
وأخبر بالثاني منهما: نافع، والكسائي.
وقرأه بهمزتين محقّقتين: ابن عامر، وعاصم، وحمزة.
(1) ينظر: السبعة 286، والوجيز 103، والروضة 192/ 1، والاكتفاء 168، وغاية الاختصار 230/ 1، والنشر 372/ 1، وتقريب النشر 120.