فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 437

وأمّا محياي [الأنعام: 162] ، ومثواى [يوسف: 23] ، وكمشكوة [النور: 35] فتفرّد بإمالتهنّ الدّوريّ عن الكسائيّ [1] .

فإن اتّصل مثواى بمكنيّ غير الياء، نحو: مثواكم [2] [الأنعام:

128]أماله حمزة، والكسائيّ.

وأمّا أعمى الأوّل من بني إسرائيل [الإسراء: 72] فأماله أبو عمرو، وحمزة، والكسائيّ، وأبو بكر.

وأمّا الثّاني فأماله حمزة، والكسائي، وأبو بكر [3] .

وأمّا مّزجاة [يوسف: 88] [27 ب] فأماله حمزة والكسائيّ، وابن ذكوان.

الباقون: يقرؤون جميع ذلك بالفتح على قدر مذاهبهم [4] .

كان حمزة، والكسائي يميلان الأفعال الرباعية، وما زاد عليها من غير اعتبار الياء والواو فيها، نحو: استعلى [طه: 64] ، وأعطى [الليل: 5] ، وأكدى [النجم: 34] ، وما أشبه ذلك [5] .

واختلف عنهما في مواضع من هذا الفصل، نحو: أحيا [المائدة: 32] ،

(1) ينظر: التهذيب 160.

(2) في الأصل: مثواهم. وليس في القرآن (مثواهم) .

(3) ينظر: التيسير 48، والوجيز 10، والنشر 42/ 2 - 43.

(4) ينظر: التذكرة 210/ 1.

(5) ينظر: الروضة 343/ 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت