وأمّا محياي [الأنعام: 162] ، ومثواى [يوسف: 23] ، وكمشكوة [النور: 35] فتفرّد بإمالتهنّ الدّوريّ عن الكسائيّ [1] .
فإن اتّصل مثواى بمكنيّ غير الياء، نحو: مثواكم [2] [الأنعام:
128]أماله حمزة، والكسائيّ.
وأمّا أعمى الأوّل من بني إسرائيل [الإسراء: 72] فأماله أبو عمرو، وحمزة، والكسائيّ، وأبو بكر.
وأمّا الثّاني فأماله حمزة، والكسائي، وأبو بكر [3] .
وأمّا مّزجاة [يوسف: 88] [27 ب] فأماله حمزة والكسائيّ، وابن ذكوان.
الباقون: يقرؤون جميع ذلك بالفتح على قدر مذاهبهم [4] .
كان حمزة، والكسائي يميلان الأفعال الرباعية، وما زاد عليها من غير اعتبار الياء والواو فيها، نحو: استعلى [طه: 64] ، وأعطى [الليل: 5] ، وأكدى [النجم: 34] ، وما أشبه ذلك [5] .
واختلف عنهما في مواضع من هذا الفصل، نحو: أحيا [المائدة: 32] ،
(1) ينظر: التهذيب 160.
(2) في الأصل: مثواهم. وليس في القرآن (مثواهم) .
(3) ينظر: التيسير 48، والوجيز 10، والنشر 42/ 2 - 43.
(4) ينظر: التذكرة 210/ 1.
(5) ينظر: الروضة 343/ 1.