فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 437

باب الاستعاذة والبسملة[1]

لفظ القرّاء المذكورين في هذا المختصر بالاستعاذة: (أعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم) ، لقوله تعالى: فإذا قرأت القرءان فاستعذ باللّه من الشيطن الرّجيم [النّحل: 98] .

ثمّ إنّهم أجمعوا على الجهر بها حيث ابتدأوا بالقراءة، إلاّ ما روى ابن زربي [2] ، عن سليم [3] ، عن حمزة، فإنّه كان يخفيها عند ابتدائه بالقراءة في جميع القرآن.

فصل إجهار البسملة

وأجمع القرّاء على إجهار [3 أ] البسملة في أوّل أمّ القرآن، إلاّ ما روى بعض المصريّين عن ورش عن نافع، وعلى حذفها من أوّل سورة التّوبة.

ثمّ اختلفوا في غير هذين الموضعين:

فكان حمزة، والدّوريّ عن أبي عمرو، وورش عن نافع من طريق المصريّين، يحذفون البسملة في جميع القرآن، إلاّ أنّ حمزة يصل السّورة بالسورة حاشا الأنفال وبراءة، فإنّه يسكت بينهما سكتة خفيفة.

الباقون: يحذفون البسملة، يفصلون بالبسملة في جميع القرآن.

وبالوجهين قرأت، لأبي عمرو، وورش من طريق المصريّين.

(1) ينظر: التذكرة 62/ 1 - 63، والوجيز 77، والاكتفاء 27، وكنز المعاني 59 - 68.

(2) إبراهيم بن زربي الكوفي. (غاية النهاية 14/ 1) .

(3) ابن عيسى الكوفي، ت 188 ه‍. (معرفة القراء 138/ 1، وغاية النهاية 318/ 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت