مدنيّة.
قرأ أبو عمرو: بما يعملون خبيرا [2] ، وبما يعملون بصيرا [9] بالياء فيهما.
الباقون: بالتاء فيهما.
قرأ أبو عمرو، والبزّيّ، وورش: اللاّي [4] : بكسر الياء من غير همز.
ومنهم من يعتبر الإشارة إلى كسرها.
قنبل، وقالون: اللاّء: بهمزة مكسورة مخفّفة، لا ياء بعدها.
الباقون: بياء بعدها [2] .
قرأ عاصم: تظهرون [4] : بتاء مضمومة مع تخفيف الظّاء، وألف بعدها، وكسر الهاء.
حمزة، والكسائيّ: مثله، غير أنّهما فتحا التاء والهاء.
ابن عامر: بفتح التّاء، وتشديد الظّاء، وألف بعدها.
الباقون: مثله، غير أنّهم شدّدوا الهاء وحذفوا الألف.
قرأ نافع، وابن عامر، وأبو بكر: الظّنونا [10] ، والرّسولا [66] ، والسّبيلا [67] : بألف في الوصل والوقف.
(1) ينظر: السبعة 518 - 524، ومعاني القراءات 277/ 2 - 286، والتذكرة 499/ 2 - 503، والتبصرة 297 - 299، والروضة 857/ 2 - 864، والاكتفاء 244 - 247، والتلخيص 370 - 372.
(2) وكذلك اختلافهم في المجادلة (2) ، والطلاق (4) .