و أحياكم [الحج: 66] .
فأمال ذلك حيث كان: الكسائي.
فإن وقع قبله واو وافقه حمزة على الإمالة، نحو: ولا يحيى[طه:
وأمّا يلقاه في بني إسرائيل [13] فأماله حمزة، والكسائيّ، وابن ذكوان [1] .
وأمّا أنسانيه [الكهف: 63] ، وأوصاني، وءاتانى في مريم [30] ، وفي سورة النمل [31] فتفرّد بإمالة جميعهنّ الكسائيّ.
الباقون: بفتح جميع ذلك [2] .
أمال حمزة، والكسائيّ: متى [البقرة: 214] ، وأنّى[البقرة:
223]التي للاستفهام، وبلى [البقرة: 81] : وهو حرف لمشابهته الأسماء في الاكتفاء به في الجواب [3] . تقول: ألم يركب الأمير؟ فيقول المجيب لك: بلى. فيكفيك ذلك.
وروى أبو حمدون [4] عن يحيى عن أبي بكر: إمالة (بلى) حيث وقع.
(1) ينظر: الروضة 350/ 1.
(2) ينظر: الروضة 350/ 1.
(3) ينظر: التذكرة 202/ 1 و 206، والوجيز 111، والإقناع 300/ 1.
(4) الطيب بن إسماعيل، ت نحو 240 ه. (تاريخ بغداد 360/ 9، ومعرفة القراء 211/ 1) .