فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 437

فتنقلب الهمزة واوا.

وكان يقف على: المستهزءين [الحجر: 95] بياء واحدة. هذا إذا حذفت الهمزة أصلا.

فإن حذفتها وأنت تريدها، جمعت بين ياءين ساكنين [1] .

والمليّنة عند البصريين متحرّكة، وعند القرّاء ساكنة [2] .

وكان يقف على قوله تعالى: تؤزّهم [مريم: 83] ، ورءوف [البقرة: 207] بين الواو والهمزة، وليس بعدهما واو ساكنة [3] .

وكان يقف على قوله تعالى: اشمأزّت [الزمر: 45] بتليين الهمزة، ويجعلها ألفا لأجل التقاء ساكنين، وهما الألف والزّاي [4] .

هكذا قرأت له بدمشق، وحرّان.

الباقون: يحقّقون الهمزة في وصلهم ووقفهم.

وإنّما خفّف حمزة الهمز في حال الوقف، لأنّ الهمزة إعراب، فتركها في حال الوقف كما أنّ الإعراب فيها متروك.

إذا أردت معرفة الواو والياء الأصليّتين من الزّائدتين [24 ب] فزن الكلمة بالفعل. فإن كانت الواو والياء عينا من الفعل، أو فاء، أو لا ما، فاقض

(1) الروضة 246/ 1.

(2) ينظر: الإنصاف 726/ 2، وشرح الشافية 45/ 3.

(3) الروضة 246/ 1، وغاية الاختصار 256/ 1 - 258.

(4) الروضة 245/ 1 - 246.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت