عليهما بأنهما أصليّتان. وإن زادتا على ذلك، فاقض عليهما بأنّهما زائدتان [1] .
مثال ذلك:
قوله تعالى: بالسّوء [يوسف: 53] ، الباء والألف واللاّم زوائد، والكلمة (سوء) : وزنها (فعل) ، الفاء بإزاء السّين، والواو بإزاء العين، والهمزة بإزاء اللاّم.
ومثل ذلك: سوءتهما [الأعراف: 22] .
وأمّا قوله تعالى: قروء [البقرة: 228] فالواو فيه زائدة، لأنها (فعول) ، القاف بإزاء الفاء، والرّاء بإزاء العين، والهمزة بإزاء اللاّم.
وأمّا قوله تعالى: كهيئة [آل عمران: 49] فالياء فيه أصلية، لأنّ الكلمة (هيئة) على وزن (فعلة) ، الياء بإزاء العين، والكاف زائدة.
فقس على ما أصّلت لك ما يرد عليك من ذلك تصب.
وقد ذكرت وقف حمزة في (الكتاب الوجيز) ، وفي (الكتاب المفيد) بأبين من هذا وأكثر بسطا، نفعنا اللّه وإيّاكم.
(1) ينظر: الروضة 247/ 1.