و أدغم ابن ذكوان عند الذّال، والظّاء، والضّاد: المنقوطات من فوقهنّ.
وورش يدغمها عند الظّاء، والضّاد فقط. ويظهرها عند ما عداهما.
وقد اختلف عن ابن ذكوان في إدغامها عند الزّاي.
وبالوجهين قرأت له.
الباقون: بإظهارها عند جمعيهنّ، وهم: ابن كثير، وقالون، وعاصم.
تاء التأنيث المتصلة بالفعل [1] :
اتفقوا على إدغامها عند نفسها، نحو: فما زالت تّلك [الأنبياء: 15] .
وعند الطّاء، نحو: وقالت طّائفة [آل عمران: 72] .
وعند الدّال: قد أجيبت دّعوتكما [يونس: 89] ، ونحو ذلك.
[4 أ] واختلفوا في إدغامها عند ستّة أحرف، وهي:
الثّاء، نحو: كذّبت ثمود [الشمس: 11] .
وعند الظّاء: كانت ظالمة [الأنبياء: 11] .
وعند الجيم: نضجت جلودهم [النساء: 56] .
وعند السّين: أنبتت سبع سنابل [البقرة: 261] .
وعند الزّاي: خبت زدنهم [الإسراء: 97]
(1) ينظر التذكرة 182/ 1، والوجيز 79، والاكتفاء 51، والكنز 187/ 1.