أوّلهنّ في سورة الأعراف [81] ، قوله تعالى: أئنّكم لتأتون. وفيها [113] : أئنّ لنا لأجرا.
وفي يوسف [90] : أءنّك لأنت يوسف.
وفي مريم [66] : أءذا مامتّ.
وفي: والصّافّات [36] : أئنّا لتاركوا.
وفي قاف [3] : أءذا متنا.
وفي الواقعة [66] : إنّا لمغرمون.
وفي غير هذا الباب ممّا يشبهه: أئمّة، حيث وقع [1] .
أمّا قوله تعالى: إنّكم لتأتون الرّجال في سورة الأعراف [81] فقرأه بهمزة واحدة على الخبر: نافع، وحفص.
وقرأه بهمزتين محقّقتين: ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر.
غير [11 أ] أنّي قرأت لهشام بالفصل بينهما بألف، وبغير فصل.
(1) جاءت في خمسة مواضع، في القرآن، هي:
التوبة [12] : فقاتلوا أئمّة الكفر ....
الأنبياء [73] : وجعلنهم أئمّة.
القصص [5] : ونجعلهم أئمّة ....
القصص [41] : وجعلنهم أئمّة ....
السجدة [24] : وجعلنا منهم أئمّة.
وينظر: الروضة 187/ 1، وغاية الاختصار 226/ 1.