مكّيّة.
فقد تقدّم ما فيها من الخلاف.
قيل: مكّيّتان. وقيل: مدنيّتان [2] .
ما فيهما من الخلاف، فقد تقدّم ذكره في أوّل الكتاب.
تمّ الكتاب بحمد اللّه وعونه وصلّى اللّه على محمد وعلى آله الطّيّبين وسلّم تسليما
وكتب هذا الكتاب في نصف شهر رجب سنة أربع وثلاثين وخمس مئة في حضرة غرناطة حماها اللّه
(1) ينظر: السبعة 702، والتذكرة 651/ 2 - 652، والروضة 1003/ 2 - 1004، والوجيز 390، والاكتفاء 345.
(2) ينظر: جمال القراء 66/ 1، والإتقان 27/ 1 و 37، ولطائف الإشارات 27/ 1.