وهي مدنيّة.
قرأ ابن كثير: فيهي [2] ، وعليهي [البقرة: 37] ، واجتباهو [النحل: 121] ، وهداهو [النحل: 121] ، يصل هاء الكناية، إذا كان قبلها ياء ساكنة، بياء.
فإن وقع قبلها ساكن غير الياء وصل بواو، أصل مستمرّ في جميع القرآن.
ووافقه حفص عن عاصم في موضع واحد، قوله، جلّ وعزّ، في الفرقان [69] : فيهي مهانا.
الباقون: يصلون ما يصله ابن كثير [32 أ] بياء بكسرة من غير بلوغ إلى ياء، وما يصله بواو بضمّة من غير واو.
وتفرّد حفص بضمّ الهاء في موضعين: وما أنسنيه [الكهف: 63] ، وعهد عليه اللّه [الفتح: 10] [2] .
قرأ الحرميّان، وأبو عمرو: وما يخادعون إلاّ [9] : بضمّ الياء، وألف بعد الخاء، وكسر الدّال.
الباقون: يخدعون: بفتح الياء والدّال، وسكون الخاء من غير ألف.
قرأ أهل الكوفة: يكذبون [10] : بفتح الياء، وسكون الكاف، وكسر الدّال مع تخفيفها.
(1) ينظر: السبعة 130 - 223، والغاية 143 - 208، والتذكرة 248/ 2 - 283، والتبصرة 146 - 168، والروضة 524/ 2 - 582، والاكتفاء 75 - 96، والاختيار 262/ 1 - 323، وإبراز المعاني 319 - 380.
(2) التهذيب 125.