اختلفوا في الهمزتين المفتوحتين في كلمة [1] ، نحو: ءأنت قلت للنّاس [المائدة: 116] ، وءألد وأنا عجوز [هود: 72] ، ءأنذرتهم [البقرة: 6] ، وما أشبه ذلك.
[9 أ] فكان ابن عامر، وأهل الكوفة يحقّقون الهمزتين.
وقد قرأت لهشام عن ابن عامر في مدينة دمشق على الأهوازي، رحمه اللّه، بإدخال ألف بينهما. وكذلك قرأت بالحجاز.
والباقون: بتحقيق الهمزة الأولى وتليين الثّانية.
وفصل بينهما بألف: نافع، وأبو عمرو، بخلاف عن ورش، من طريق أهل العراق.
وابن كثير: لا يفصل بشيء.
واختلفوا من هذا الباب في عشرة مواضع:
أولهن في آل عمران [73] : أن يؤتى.
وءامنتم: في الأعراف [123] ، وطه [71] ، والشعراء [49] .
وءأسجد: في بني إسرائيل [الإسراء: 61] .
وءاعجمىّ: في حم السجدة [فصلت: 44] .
وءألهتنا: في الزّخرف [58] .
وأذهبتم: في الأحقاف [20] .
(1) ينظر: التذكرة 111/ 1، والوجيز 97، والروضة 179/ 1، والتيسير 31، والاكتفاء 34، والإقناع 358/ 1، وتحصيل الهمزتين 69 - 73، والنشر 362/ 1.