الباقون: بهمزة واحدة محقّقة.
وأمّا ءامنتم في سورة الشّعراء [49] فقرأه بهمزتين محقّقتين مقصورتين حمزة، والكسائي، وأبو بكر.
الباقون: بهمزة واحدة.
واتفقوا على إثبات الألف بعد همزة أفعل، [التي] هي منقلبة عن همزة فاء الفعل.
وكذلك اتفقوا على ترك الفصل في ءامنتم في الثّلاثة المواضع كراهة اجتماع أربع ألفات: أولهنّ ألف الاستفهام، والثّانية التي كانوا يفصلون بها لو فصلوا، والثّالثة ألف أفعل، والرّابعة الألف المنقلبة عن همزة فاء الفعل، فتجمّع من الأمثال بذلك ما يخرج به عن كلام العرب [1] .
فصل وأمّا ءأسجد في بني إسرائيل [61]
فقرأه بهمزتين محقّقتين: ابن ذكوان، وأهل الكوفة.
الباقون: بتحقيق الهمزة الأولى، وتليين الثّانية.
وفصل بينهما بألف: [10 أ] أبو عمرو، وقالون، وهشام.
ابن كثير، وورش: لا يفصلون بشيء.
وقد اختلف عن هشام. وبالوجهين قرأت.
(1) ينظر: شرح الهداية 308/ 2 - 309.