الهمزة تكون ساكنة ومتحرّكة:
فالمتحرّكة يكون ما قبلها على ضربين: متحرّك وساكن.
فإن كان ما قبلها ساكنا نظرت، فإن كان حرف مدّ ولين نظرت.
فإن كان ألفا جعلت الهمزة في الوقف بين بين، نحو: والصّائمين [الأحزاب: 35] ، وطائعين [فصلت: 11] ، وهو ضعيف في العربية.
فإن كان حرف المدّ واللّين ألفا، أو حرف اللّين قبل الهمزة واوا أو ياء نظرت إليهما، فإن كانتا أصليّتين ألقيت حركة الهمزة عليهما، نحو:
السّوء [الأعراف: 165] ، وكهيئة [آل عمران: 49] . وقد قرأت له بالتشديد فيهما، وفيما جانسهما في حال الوقف.
[20 ب] فإن كانا زائدين قبل الهمزة لم يلق الكسرة عليهما، وأبدل من الهمزة واوا إن انضمّ ما قبلها، وياء إن انكسر ما قبلها، وأدغم الواو في الواو، والياء في الياء، نحو: قروء [البقرة: 228] ، وتقف عليه بواو مشدّدة، وخطيئة [النساء: 112] تقف عليها بياء مشدّدة [2] .
فإن كان السّاكن قبل الهمزة غير حرف مدّ ولين، ألقيت بحركة الهمزة عليه، نحو: النّشأة [العنكبوت: 20] ، وشطئه [الفتح: 29] ، تقول:
النّشاه، وشطاه، بتحريك الشّين، والطّاء، وكذلك ما أشبهه.
(1) ينظر: التذكرة 147/ 1 - 168، والتهذيب 138 - 145، والاكتفاء 46 - 49، وغاية الاختصار 243/ 1 - 258.
(2) قرأها: قروّ، وخطيّه.