مكّيّة إلى قوله تعالى: *ألم تر إلى الّذين بدّلوا نعمت اللّه [كفرا] [28] ، إلى قوله: إلى النّار [30] : فإنّها نزلت بالمدنية [2] .
قرأ نافع، وابن عامر: اللّه الّذي [2] : برفع الهاء.
الباقون: بكسرها.
قرأ حمزة، والكسائيّ: خالق السّموات والأرض [19] : بألف بعد الخاء، وكسر اللاّم، على مثال: (فاعل) . والأرض: بكسر الضّاد.
الباقون: خلق مثل: (فعل) . والتّاء من السّموت:
مكسورة. والأرض: بفتح الضّاد.
والتّاء مكسورة على القراءتين جميعا: فعلى قراءة حمزة، والكسائيّ تكون على الإضافة، وعلى قراءة غيرهما تكون علامة للنصب.
قرأ حمزة: بمصرخيّ [22] : بكسر الياء.
الباقون: بفتحها.
ولا [62 أ] خلاف في التشديد.
قرأ ابن كثير، وأبو عمرو: ليضلّوا عن [30] ، وفي الحجّ [9] : ليضلّ عن، ومثله في: لقمان [6] ، والزّمر [8] : بفتح الياء في جميعهنّ.
الباقون: بضمّ الياء فيهن
(1) ينظر: السبعة 362 - 364، والتذكرة 392/ 2 - 394، والروضة 730/ 2 - 732، والتيسير 134 - 135، والبدور الزاهرة 3/ 2 - 10، وغيث النفع 265 - 267.
(2) ينظر: الروضة 405/ 1، وجمال القراء 55/ 1، والإتقان 40/ 1.