فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 437

قلبت ألفا، [28 ب] وهذه الألف المنقلبة عن الياء، تسقط في درج الكلام لالتقاء السّاكنين، وهما الألف واللام من: (تراءى الجمعان) .

فلحمزة في حال الوقف على هذه الكلمة مذهبان:

أحدهما: أنّه يقف بتليين الهمزة مع إمالة من غير مدّ طويل، وبتقدير ألف واحدة ممالة، لأنّه لما سقطت الألف لالتقاء السّاكنين، لم يصرف الألف عند الوقف، وإن كان الوقف لم يلتق فيه ساكنان، لأنّ الوقف عارض فلم يعتدّ به، وترى الألف محذوفة على حالها، وأيضا فإنّها غير ثابتة في المصحف.

والمذهب الثّاني: أن يقف بألفين ممالتين بينهما همزة، يشير إليها بصدره ولا يضبطه الكتاب، فيكون المدّ على تقدير ثلاث ألفات، وعلى هذا المذهب يعيد الألف التي انحذفت لالتقاء السّاكنين.

وهذا المذهب عند النّحويين أجود من الأوّل.

وإذا أمال الرّاء من (تراءى) [وقعت] الإمالة على الألف التي بعدها، وإذا أمال الهمزة في الوقف وقعت الإمالة على الألف التي بعدها، فتكون إمالة لأجل إمالة [1] .

نحو: (زاد) [2] ، وعليهم [البقرة: 20] ، وجاء [النساء: 43] ، وخاف [البقرة: 182] ، وخافوا [النساء: 9] ، وزاغ [النجم: 17] ،

(1) ينظر في هذا الفصل: السبعة 471 - 472، والتذكرة 175/ 1، والروضة 349/ 1، والوجيز 110، والإقناع 310/ 1، والنشر 66/ 2.

(2) من: زاده [البقرة: 247] ، وزادهم [الأحزاب: 22] ، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت