و أمال: عمرن [آل عمران: 33] ، ومريم ابنت عمرن[التحريم:
12]، ومن بعد إكرههنّ [النور: 33] ، والإكرام في الموضعين اللّذين في الرحمن، جلّ وعزّ [27، 78] .
وأمال بل ران [المطففين: 14] : حمزة، والكسائيّ، وأبو بكر [1] .
فصل كان السّوسيّ عن أبي عمرو يقرأ أواخر آي السّور من إحدى عشرة سورة:
بين اللّفظين.
أولهنّ سورة طه، والنّجم، وسأل سائل، والقيامة، والنّازعات، وعبس، والأعلى، والشمس، واللّيل، والضّحى، والعلق.
وكذلك قرأت لورش من طريق المصريّين.
وقد قرأت لأبي عمرو كاملا، كما تقدّم، عن السّوسيّ.
وأمال جميع ذلك: حمزة، والكسائيّ.
الباقون: بالفتح في ذلك كلّه [2] .
فأمّا ما منع من إمالته مانع في الوصل، فإنّهم إذا وقفوا عليه، وذهب المانع، عادوا إلى أصولهم في الإمالة التي تقدّم ذكرها، نحو:
يتمى النّساء [النساء: 127] ، وموسى الكتب [البقرة: 53] .
(1) ينظر في هذا الفصل: الروضة 358/ 1 - 366، والوجيز 112.
(2) ينظر: الروضة 358/ 1.