و اختلف عن قالون في همز: المؤتفكة [النجم: 53] ، والمؤتفكات [التوبة: 70، والحاقة: 9] . وبالوجهين قرأت له.
حمزة: يصل الباب كلّه بالهمز، ويقف بغير همز.
الباقون: يهمزون الباب كلّه في الحالين.
وأمّا الهمزة التي تكون عينا من الفعل في الأسماء والأفعال فنحو قوله تعالى: البأس [البقرة: 177] ، والبأساء [البقرة: 177] ، والرأس [الأعراف: 150] ، وكأس [الصّافّات: 45] ، وبئر [الحج: 45] ، والذّئب [يوسف: 13] ، وبئس [البقرة: 102] ، وما أشبه ذلك، حيث وقع.
فكان ورش، رحمه اللّه، يترك همز الباب كلّه.
حمزة: يصل بالهمز، ويقف بغير همز في الباب كلّه.
واختلف عن قالون في قوله تعالى في الأعراف [165] : بعذاب بئيس، فقرأته له بالهمز وبغير همز.
الباقون: يهمزون جميع الباب في الحالين.
[15 ب] وما نترك من هذا الباب نحو: ورءيا في مريم [74] ، وعن سأقيها في النمل [44] ، وبالسؤق في ص [33] ، وضئزى في:
والنجم [22] فسأذكره في موضعه إن شاء اللّه، عزّ وجلّ.