و تترا [المؤمنون: 44] ، ونرى [البقرة: 55] ، والتوراة[آل عمران:
3]، وو لا أدراكم [يونس: 16] ، ومجراها [هود: 41] ، وما أشبه ذلك حيث وقع.
فكان أبو عمرو، وحمزة، والكسائي: يميلون جميع ذلك.
وافقهم ابن ذكوان على إمالة التّوراة، حيث وقع.
قالون: بالفتح في التّوراة وبين اللّفظين كورش، هكذا قرأت عنه في ديار المشرق.
وافقهم أبو بكر عن عاصم على إمالة: أدراك [الحاقة: 3] ، وأدراكم حيث وقع.
وافقهم حفص على إمالة: مجراها.
الباقون: يفتحون الباب كلّه، إلاّ أنّ ورشا، من طريق المصريّين، يقرأ جميع ذلك بين اللّفظين.
وأمّا: ترءا الجمعان [الشعراء: 61] فأمال الرّاء والهمزة حمزة.
ووافقه الكسائيّ على إمالة الهمزة.
الباقون: بفتحهما.
والقرّاء كلّهم إلاّ حمزة إذا وقفوا على هذه الكلمة، وقفوا بألفين بينهما همزة.
وأصل هذه الكلمة: (تراءي) ، ووزنها: (تفاعل) ، مثل: تقاتل، وتضارب. الألف الأولى لبناء (تفاعل) ، والهمزة هي عين الفعل، والألف الثّالثة هي المنقلبة عن الياء هي لام الفعل، لأنّها لمّا تحرّكت وانفتح ما قبلها،