فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 437

فإن كان ما قبل الهمزة المتحرّكة متحرّكا، جعلتها بين بين.

فإن كانت الهمزة مفتوحة وما قبلها مخالف لإعرابها، فإنّها تقلب واوا إذا انضمّ ما قبلها، نحو: يؤاخذ [النحل: 61] ، ويؤخّر [المنافقون: 11] ، وما أشبه ذلك [1] ، وياء إن انكسر ما قبلها، نحو: مائة [البقرة: 259] ، وفئة [البقرة: 249] ، وما أشبه ذلك [2] .

وأمّا السّاكنة، فإنّك تنظر إلى ما قبلها: فإن كان مرفوعا قلبتها واوا، نحو: يؤمنون [البقرة: 3] ، ويؤتون [النساء: 53] ، وما أشبه ذلك، وياء إذا انكسر ما قبلها، نحو: جئت [البقرة: 71] ، وشئت [الأعراف: 155] ، وألفا إن انفتح ما قبلها، نحو: يأكل [يونس: 24] ، ويألمون [النساء: 104] ، وما أشبه ذلك.

وإنّما دبّرها [في التّخفيف] [3] ما قبلها، لأنّه لا حركة لها من حروف فتجعل بينها [21 أ] وبينه، إذ الضّمة من الواو، والكسرة من الياء، والفتحة من الألف، فلمّا لم يكن فيها ذلك قلبت قلبا.

وأمّا الهمزة التي تكون في أوّل الكلمة، نحو: أنعمت [الفاتحة: 7] ، وفأنت [عبس: 6] ، وبابه، فلا خلاف عنه في همزها، إلاّ أن تتعلّق بما

(1) قرأها: يواخذ، ويوخّر.

(2) قرأها: ميه، وفيه.

(3) من الروضة 234/ 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت