و زاغوا [الصف: 5] ، وو حاق [هود: 8] ، وخاب[إبراهيم:
15]، وو ضاق [هود: 77] ، وضاقت [التوبة: 25] ، وطاب [النساء: 3] .
فكان حمزة [29 أ] يميل جميع ذلك، سواء اتّصل بمكني أو لم يتصل.
ووافقه هشام عن ابن عامر على إمالة: خاب.
وقرأت لابن عامر في الرّوايتين المذكورتين عنه في هذا المختصر: بإمالة زاد، وشاء، وجاء وإن اتّصل بهنّ مكني.
وقرأت لهشام عن ابن عامر بمدينة دمشق: بالإمالة والفتح في:
زاد، وشاء، وجاء،
فإن وقع في أوائلهنّ همزة تعدية، أو حرف مضارعة، فلا خلاف في فتحها، حيث وقع ذلك، نحو: فأجاءها [مريم: 23] ، ويشاء [البقرة: 90] ، ونّشاء [الأنعام: 83] ، وما أشبه ذلك [1] .
وأمال الكافرين [البقرة: 19] ، وكفرين [النمل: 43] ، وما جمع منه جمع السّلامة بالياء والنون، سواء كانت فيه ألف ولام، أو لم يكونا فيه: أبو عمرو، والدّوريّ عن الكسائيّ.
الباقون: بالفتح [2] .
وأمال ضعفا [النساء: 9] ، وأنا ءاتيك به في الموضعين اللّذين في سورة النّمل [39، 40] : خلف عن سليم عن حمزة، فيما قرأت له
(1) ينظر: الروضة 352/ 1 - 353، والوجيز 112.
(2) ينظر: الروضة 363/ 1، والوجيز 111.