فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 437

اعلم أنّهما يجيئان في القرآن في خمسة أوجه [1] :

فالوجه الأوّل: أن تكون الأولى مضمومة والثّانية مفتوحة، نحو: يا سماء أقلعى [هود: 44] .

والوجه الثّاني: ضدّ هذا، وهو أن تكون الأولى مفتوحة والثّانية مضمومة، وذلك موضع واحد في القرآن: جاء أمّة رّسولها في سورة قد افلح [المؤمنون: 44] .

والوجه الثالث: أن تكون الأولى مفتوحة والثّانية مكسورة، نحو:

شهداء إذ حضر [البقرة: 133] .

والوجه الرابع: ضدّ هذا، وهو أن تكون الأولى مكسورة والثّانية مفتوحة، نحو: من وعاء أخيه [يوسف: 76] .

والوجه الخامس: أن تكون الأولى مضمومة [13 أ] والثّانية مكسورة، [نحو] : نشاء إلى [الحج: 5] ، ولا ضدّ لها.

فأمّا الهمزة الأولى من هذه الوجوه التي تقدّم ذكرها فلا خلاف بين القرّاء في همزها.

وأمّا الثّانية من هاتين الهمزتين المتقدمتي الذّكر فكان ابن عامر، وأهل الكوفة يحقّقونها.

الباقون: بتليينها.

فإن كانت الهمزة مفتوحة، وانضمّ ما قبلها، فإنّها تقلب واوا، نحو:

(1) ينظر: التذكرة 118/ 1، والوجيز 102، والروضة 209/ 1، والإقناع 382/ 1، وتحصيل الهمزتين 97 - 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت