فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 437

أبو عمرو، والبزّيّ، وقالون: يحذفون الهمزة الأولى، ولا يعوّضون منها شيئا، ويحقّقون الثّانية.

الضربان الباقيان:

أن تكونا مضمومتين: وهو موضع واحد في القرآن في سورة الأحقاف [32] : أولياء أولئك.

أو مكسورتين، نحو: هؤلاء إن كنتم [البقرة: 31] ، وعلى البغاء إن أردن [النور: 33] ، وما أشبه ذلك. فحقّق الهمزتين في هذين الضّربين ابن عامر، وأهل الكوفة.

أبو عمرو: بحذف الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية. وإن شئت [12 ب] أن تقول: بحذف إحدى الهمزتين.

وورش: بتحقيق الهمزة الأولى ومدّها وتليين الثّانية.

قنبل: كأبي عمرو، وكورش. وكذلك كان ابن مجاهد يخيّر في ذلك.

قالون: والبزّي: يحقّقان الثّانية ويجعلان الأولى بين الهمزة والواو من المضمومتين، وبين الهمزة والياء من المكسورتين، إلاّ موضعا واحدا، قوله تعالى في يوسف [53] ؛ بالسّوّ إلاّ فإنّهما قلبا الهمزة الأولى واوا، وأدغما واو (السّوء) فيها، وحقّقا الثّانية على أصلهما.

وقد قرأت لقالون هذا الحرف، بتليين الهمزة الأولى وتحقيق الثّانية على أصله في المكسورتين.

وقد قرأت لقنبل كالبزّيّ في جميعهنّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت