نحو قوله: وعلى أبصرهم [البقرة: 7] ، وديرهم [البقرة: 85] ، والنّار [البقرة: 39] ، والدّار [الأنعام: 135] ، وما أشبه ذلك.
فكان أبو عمرو، والدّوريّ عن الكسائي يميلان جميع ذلك حيث وقع.
ووافقهما ابن ذكوان على إمالة: حمارك [البقرة: 259] ، والحمار [الجمعة: 5] .
استثنى أبو عمرو: والجار ذى القربى والجار الجنب [النساء: 36] .
في الموضعين، ففتحهما لعلّة دورهما، وللجمع بين اللّغتين.
وأمال: الغار [التوبة: 40] : أبو عمرو، والدّوريّ، في رواية زيد ابن أبي بلال الكوفيّ [2] . ورواه عن الدّوريّ غيره: بالفتح.
وأمال: هار [التوبة: 109] : أبو عمرو، والكسائيّ، وابن ذكوان، وأبو بكر.
وقرأته لقالون: بالوجهين.
الباقون: يقرؤون جميع ذلك: بالفتح.
ورش يقرأ جميع ذلك: بين اللّفظين.
فإن جاءت الرّاء المكسورة مكرّرة، نحو: الأبرار [آل عمران: 193] ،
(1) ينظر: الروضة 353/ 1، والوجيز 104.
(2) زيد بن علي بن أحمد، ت 358 ه. (معرفة القراء 314/ 1، وغاية النهاية 298/ 1) .