المختصر من كتبي.
واللّه بفضله يسهل البغية، ويؤيد منه بالعصمة، وعفوا عن الزّلل في القول والعمل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وها أنا مبتدئ، إن شاء اللّه، بباب الاستعاذة والبسملة من الأصول بابا بابا، ثمّ فرش الحروف.
وإلى اللّه تعالى أرغب، وإليه أضرع، أن يعينني على ما نويت، ويوفّقني على طاعته إذا ونيت، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم.