الحالّ المرتحل)، وإلى سورة العلق، لا خلاف إلاّ ما تقدّم ذكره، وهما مكيّتان [1] .
(1) ينظر في التكبير: التبصرة 393 - 394، والروضة 995/ 2 - 996، والتيسير 226 - 228، والاكتفاء 346، والتجريد 344، وإبراز المعاني 730 - 742، وسراج القارئ 394 - 403، ولطائف الإشارات 317/ 1 - 327.