الواو، بناء على تلي ودحي وطحي، وقوّى ذلك وقوعها بين أواخر آي كلّها من ذوات الياء، فأراد المجانسة للّفظ [1] .
واختلفوا في هذا الفصل في مواضع منها قوله تعالى: رءا إذا لم يتصل بمكني ولم يلق ساكنا، وذلك في سبعة مواضع في القرآن:
أوّلها في سورة الأنعام [76] : رءا كوكبا.
وفي سورة هود [70] : رءآ أيديهم.
وفي سورة [26 ب] يوسف موضعان [24، 28] : رّءا برهان ربّه، ورءا قميصه [2] .
وفي طه [10] : رءا نارا.
وفي النّجم [موضعان] [11، 18] : ما رأى، ولقد رأى.
فهذه السّبعة على إمالة الرّاء والهمزة فيهنّ: حمزة، والكسائيّ، ويحيى عن أبي بكر، وابن ذكوان بخلاف عنه.
العليميّ عن أبي بكر: على إمالة الرّاء والهمزة في موضع واحد، قوله تعالى: رءا كوكبا في سورة الأنعام [3] .
وكان أبو عمرو يفتح الرّاء ويميل الهمزة فيهنّ.
الباقون: بفتح الرّاء والهمزة، إلاّ أنّ ورشا يقرأ جميع ذلك بين اللّفظين.
فإن لقي رءا ساكنا، وذلك في ستة مواضع [4] :
أوّلهنّ في سورة الأنعام [77] : رءا القمر، ورءا الشّمس [78] .
(1) ينظر: الوجيز 108، والتهذيب 149، وقراءة الكسائي 24.
(2) تقدّمت الآية 28 على الآية 24 في الأصل.
(3) ينظر: المستنير 337، والخلاف بين يحيى بن آدم والعليميّ 345.
(4) الروضة 348/ 1.