و قد ذكرت: أعمى [72] في الموضعين فيما تقدّم.
قرأ نافع، وابن عامر، وعاصم: كسفا [92] : بفتح السّين.
الباقون: بإسكانها.
قرأ ابن كثير، وابن عامر: قال سبحان ربّى [93] : بإثبات ألف بعد القاف، على لفظ الفعل الماضي.
الباقون: بضمّ القاف، من غير ألف، على لفظ الأمر.
قرأ الكسائيّ: لقد علمت [102] : بضمّ التّاء.
الباقون: بفتحها.
روي عن حمزة: أنّه كان يجعل: أيّاما [110] حرفين، فإذا اضطرّ إلى الوقف وقف: أيّا، وابتدأ: ما. هكذا ذكر لي شيخنا الأهوازيّ، رحمه اللّه، في جامع دمشق [1] .
الباقون: يجعلون: أيّاما حرفا واحدا، فيقولون: أيّا مّا:
بميم مشدّدة بعدها ألف. وليس بموضع وقف، وإنّما ذكرته ليعرف.
وفيها: مضافة واحدة:
قرأ نافع، وأبو عمرو: رحمة ربّى [100] : بفتح الياء.
الباقون: بإسكانها.
وفيها: محذوفتان:
قرأ نافع، وأبو عمرو: فهو المهتد [97] : بياء في الوصل.
(1) الوجيز 233. وينظر: التيسير 61، والنشر 144/ 2 - 145.