ثمّ اختلفوا في إدغامها عند سبعة أحرف:
عند التّاء: [4 ب] بل تؤثرون [الأعلى: 16] .
وعند النّون: بل نتّبع [البقرة: 170، لقمان: 21] .
وعند الطّاء: بل طبع [النساء: 155] .
وعند الضّاد: بل ضلّوا [الأحقاف: 28] .
وعند الظّاء: بل ظننتم [الفتح: 12] .
وعند السّين: بل سوّلت [يوسف: 18، 83] .
وعند الزّاي: بل زيّن [الرعد: 33] .
فأدغم الباب كلّه الكسائيّ، ووافقه حمزة على إدغامها عند التّاء، والثّاء، والسّين. يجمعهنّ هجاء: (تثس) .
هشام، عن ابن عامر: بإظهارها عند الضّاد، والنّون، وإدغامها عند الباقيات.
أبو عمرو: بإدغام لام (هل) في موضعين: في سورة الملك:
هل ترى من فطور [الملك: 3] ، وفي سورة الحاقّة: فهل ترى لهم مّن باقية [الحاقّة: 8] ، في هذين الموضعين فقط.
وقد اختلف في ذلك عن هشام. وبالوجهين قرأت له، بالشّام ومصر، على بعض شيوخي، رحمهم اللّه.
الباقون: بإظهار جميع ذلك حيث كان.
حدّثنا الشّيخ أبو عليّ البغداديّ [1] ، رحمه اللّه، قال: قال لي أبو
(1) الحسن بن محمد بن إبراهيم، ت 438 ه. (معرفة القراء 396/ 1، وغاية النهاية 230/ 1) . وينظر كتابه: الروضة 262/ 1.