الباقون: بياء مضمومة.
وكان أبو عمرو يخيّر بين الياء والتّاء في قوله تعالى: أفلا تعقلون [60] . وبالوجهين قرأت له.
روى حفص عن عاصم: لخسف بنا [82] : بفتح الخاء والسّين.
الباقون: بضمّ الخاء، وكسر السّين.
وفيها: اثنتا عشرة ياء إضافة:
قرأ الحرميّان، وأبو عمرو: إنّى ءانست [29] ، عسى ربّى [22] ، إنّى أنا اللّه [30] ، إنّى أخاف [34] ، ربّى أعلم [37، 85] :
بفتح الياء في جميعهنّ.
[إنّى أريد [27] ، ستجدنى إن شاء اللّه [27] : فتحهما نافع وحده].
قرأ أهل الكوفة: لّعلّى هنا موضعان [29، 38] : بسكون الياء.
الباقون: بفتحها.
روى حفص عن عاصم: معى ردءا [34] : بفتح الياء.
الباقون: [78 ب] بإسكانها.
قرأ نافع، وأبو عمرو، وقنبل: عندى أولم [78] : بفتح الياء.
الباقون: بإسكانها.
واختلف عن البزّيّ، فقرأت له بحرّان عن الشريف [1] ، عن النّقّاش، عن أبي ربيعة، عن البزّيّ: بالإسكان. وكذلك بمصر. وقرأت بدمشق له بالوجهين.
(1) هو أبو القاسم الحّراني، سلفت ترجمته.