الباقون: بفتحها.
وقد اختلف عن هشام، وبالوجهين قرأت له.
قرأ ابن عامر، وأهل الكوفة إلاّ أبا بكر: إلى ءاثر رحمت اللّه [50] :
بألف بعد الثّاء، على لفظ الجمع.
الباقون: بغير ألف، على لفظ التّوحيد.
قرأ عاصم، وحمزة، في غير رواية زرعان عن حفص، عنه: من ضعف [54] : بفتح الضّاد في الثّلاثة المواضع.
الباقون: بضمّها.
ولم يخالف حفص عاصما من طريق زرعان في شيء من القرآن إلاّ في هذه المواضع، لرؤيا رآها.
قرأ أهل الكوفة: لاّ ينفع [57] : بالياء.
الباقون: بالتاء.
وقد ذكرت: ومآ أتيتم مّن رّبا [39] ، وعمّا يشركون [40] ، والرّيح [48] ، وفارقوا [32] فيما تقدّم.
وليس فيها مضافة.
وفيها: محذوفة واحدة:
وقفت الجماعة في قوله: بهد العمى [53] : بغير ياء اتباعا للسّواد.
وروي عن حمزة أنّه كان يثبتها في وقفه.