قرأ أبو عمرو: وأخر [58] : بضمّ الهمزة [1] ، على لفظ الجمع.
الباقون: بفتحها [2] ، على لفظ التّوحيد.
قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائيّ: مّن الأشرار اتّخذناهم [62، 63] : بوصل الألف.
وإذا وقفت على هذه القراءة على (الأشرار) لضرورة، ابتدأت:
(إتّخذناهم) : بهمزة مكسورة.
الباقون: أتّخذنهم: بهمزة مفتوحة في الحالين.
قرأ عاصم، وحمزة: قال فالحقّ [84] : برفع القاف.
الباقون: بنصبها.
ولا خلاف في نصب الحرف الثّاني [3] .
وما لم أذكره مما فيه خلاف في هذه السّورة، فقد تقدّم ذكره.
وفيها: ستّ مضافات:
روى حفص عن عاصم: ولى نعجة [23] ، وما كان لى من علم [69] : بفتح الياء فيهما.
الباقون: بإسكانها.
قرأ نافع، وأبو عمرو: مّن بعدى إنّك [35] : بفتح الياء.
الباقون: بإسكانها.
(1) من غير مدّ.
(2) مع المدّ.
(3) قوله تعالى: والحقّ أقول [84] .