الباقون: بالإظهار، وكسر التّنوين. فإذا وقفوا على عادا وقفوا [1] بالألف، لا خلاف في ذلك.
واختلفوا [91 ب] في الابتداء بالأولى: فكان أبو عمرو، ونافع يبتدئان بهمزة مفتوحة، بعدها لام مضمومة، بعدها واو ساكنة.
واختلف عن ورش، فروي عنه أيضا: أنّه كان يبتدئ بلام مضمومة دون همزة قبلها، وبعدها واو ساكنة.
وكذلك اختلف عن قالون، فروي عنه: أنّه كان يأتي بعد اللاّم بهمزة ساكنة، وبالوجهين قرأت له.
الباقون: بيتدئون: ألأولى بهمزة مفتوحة، بعدها لام ساكنة، بعدها همزة مضمومة.
وليس بموضع وقف، وإنّما ذكرته لتعرفه.
وقد ذكرت هذه المسألة بأبين من هذا الذّكر في: (الكتاب المفيد) .
قرأ ابن كثير: ضئزى [22] : بهمزة ساكنة.
الباقون: بياء ساكنة [2] .
وليس فيها مضافة، ولا محذوفة.
وما لم أذكره فيها فقد تقدّم.
(1) في الأصل: فإذا وقف على عا وقفت. والصواب ما أثبت. (ينظر: التذكرة 571/ 2) .
(2) ضيزى: من غير همز.