وفي سورة الأنفال: موضعان [20، 46] : ولا تولّوا، ولا تنزعوا.
وفي سورة براءة [التوبة: 52] : هل تربّصون.
وفي سورة هود ثلاثة مواضع [3، 57، 105] : وإن تولّوا فإنّى أخاف عليكم، فإن تولّوا فقد أبلغتكم، ولا تكلّم نفس.
وفي الحجر [8] : ما تنزّل الملائكة [1] .
وفي طه [69] : ما في يمينك تلقّف.
وفي سورة النّور: موضعان [54، 15] : فإن تولّوا، وإذ تلقّونه.
[8 ب] وفي الشّعراء: ثلاثة مواضع [45، 221، 222] : هي تلقّف، وعلى من تنزّل ... تنزّل.
وفي الأحزاب: موضعان [33، 52] : ولا تبرّجن، ولا أن تبدّل بهنّ من أزوج.
وفي الصّافّات [25] : ما لكم لا تناصرون.
وفي الحجرات: ثلاثة مواضع [12، 11، 13] : ولا تجسّسوا، ولا تنابزوا، ولتعارفوا.
وفي النّجم [19] : اللاّتّ والعزّى [2] .
وفي الممتحنة [9] : أن تولّوهم.
(1) وهي قراءة ابن كثير وآخرين. وفي المصحف وما ننزّل الملائكة، بالنون، مشدّدة الزاي المكسورة، الملائكة: مفعول به. (ينظر: السبعة 366، والروضة 733/ 2، والبدر المنير 307) .
(2) لم تذكر في المصادر التي ذكرت تاءات البزي التي تكون في أوّل الأفعال المستقبلة، وجملتها إحدى وثلاثون تاء. وفي المصحف: اللات، بالتخفيف.