فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 437

و قرأت له بمصر، في حال الوقف، بالهمز في جميع ذلك.

واعتلّ أهل مصر لتحقيق الهمزة في هذا وما جانسه [22 ب] إلى أنّ الألف واللاّم زائدتان ليستا من بناء الكلمة، فكأنّهما ليسا مع الهمزة في كلمة واحدة.

ومذهب أهل العراق أصحّ، واللّه أعلم بالصّواب [1] .

وله في الوقف على: سيئة [البقرة: 81] ، وسيّئات [النحل: 34] مذهب واحد، وهو: أنّه يقف بياءين، الأولى مكسورة مشدّدة والثّانية مفتوحة مخفّفة، وهي بدل من الهمزة [2] .

وله في الوقف على قوله تعالى: استيئس [يوسف: 110] ، واستيئسوا [يوسف: 80] مذهبان:

أحدهما: أن ينقل حركة الهمزة إلى الياء فتنفتح، فيقف: (استايس) ، و (استايسوا) .

والوجه الثّاني: أن يقلب الهمزة ياء، ويدغم الياء الأولى فيها، فيقف:

(استيّس) بياء واحدة مشدّدة. وهذا على لغة من أجرى الأصلي مجرى الزّائد [3] .

وله في الوقف على قوله: ليسئوا وجوهكم [الإسراء: 7] مذهبان:

أحدهما: أن يقف بواو ساكنة، مشار إلى الفتحة من غير همز.

والوجه الثّاني: أن يقلب الهمزة واوا، ويدغم الواو الأولى فيها،

(1) ينظر: الروضة 245/ 1.

(2) ينظر: الروضة 243/ 1.

(3) ينظر: الروضة 244/ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت