و قرأت له بمصر، في حال الوقف، بالهمز في جميع ذلك.
واعتلّ أهل مصر لتحقيق الهمزة في هذا وما جانسه [22 ب] إلى أنّ الألف واللاّم زائدتان ليستا من بناء الكلمة، فكأنّهما ليسا مع الهمزة في كلمة واحدة.
ومذهب أهل العراق أصحّ، واللّه أعلم بالصّواب [1] .
وله في الوقف على: سيئة [البقرة: 81] ، وسيّئات [النحل: 34] مذهب واحد، وهو: أنّه يقف بياءين، الأولى مكسورة مشدّدة والثّانية مفتوحة مخفّفة، وهي بدل من الهمزة [2] .
وله في الوقف على قوله تعالى: استيئس [يوسف: 110] ، واستيئسوا [يوسف: 80] مذهبان:
أحدهما: أن ينقل حركة الهمزة إلى الياء فتنفتح، فيقف: (استايس) ، و (استايسوا) .
والوجه الثّاني: أن يقلب الهمزة ياء، ويدغم الياء الأولى فيها، فيقف:
(استيّس) بياء واحدة مشدّدة. وهذا على لغة من أجرى الأصلي مجرى الزّائد [3] .
وله في الوقف على قوله: ليسئوا وجوهكم [الإسراء: 7] مذهبان:
أحدهما: أن يقف بواو ساكنة، مشار إلى الفتحة من غير همز.
والوجه الثّاني: أن يقلب الهمزة واوا، ويدغم الواو الأولى فيها،
(1) ينظر: الروضة 245/ 1.
(2) ينظر: الروضة 243/ 1.
(3) ينظر: الروضة 244/ 2.