فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 437

و غير المنوّنة نحو: لهو البلاؤا المبين [الصّافّات: 106] ، والسّماء [الفرقان: 25] ، ونحو ذلك.

فكان حمزة يجعلها في الوقف بين الهمزة والواو، لأنّها مضمومة مع المدّ في ذلك.

وأمّا المكسورة المنوّنة فنحو قوله تعالى: على سواء [الأنفال: 58] ، ومن مّاء [البقرة: 164] ، ونحو ذلك.

وغير المنوّنة نحو قوله: [23 ب] مّن السّماء [البقرة: 19] ، وعلى البغاء [النور: 33] ، ونحو ذلك.

فكان حمزة يجعل جميع ذلك، وما أشبهه، بين الهمزة والياء لأنّها مكسورة مع المدّ في ذلك.

وأمّا المفتوحة المنوّنة فنحو قوله تعالى: ماء [البقرة: 22] ، وغثاء [المؤمنون: 41] ، وما أشبه ذلك.

وغير المنوّنة فنحو: شاء [البقرة: 20] ، وجاء [النساء: 43] ، وما أشبه ذلك.

فكان حمزة يقف على جميع ذلك، وما أشبهه، بالتنوين فيجعلها بين الهمزة والألف، لأنّها مفتوحة إلاّ أنّه يزيد في المنوّنة ألفا عوضا من التّنوين، ولا يزيده في غير المنوّنة، ولا بدّ من المدّ منها [1] .

وكان يقف على قوله تعالى في يوسف [25] : ما جزاء من أراد بأهلك سوءابواو مفتوحة خفيفة، بعدها ألف ساكنة هي عوض من التّنوين، فيقول: سوا.

(1) ينظر: الروضة 249/ 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت