بالقراءات وطرقها، حسن الضّبط لها، وكانت الرحلة في وقته إليه.
وقال الذّهبيّ في كتابه (طبقات القراء - معرفة القرّاء) :
مقرئ أهل قرطبة ... وبلغنا أنّه كان عجبا في تحرير هذا الشّأن ومعرفة فنونه.
وقال ابن الجزريّ في كتابه (غاية النهاية) :
مقرئ، محرّر، أستاذ، كامل، متقن كبير، رحّال.
وقال المقّريّ في كتابه (نفح الطّيب) :
مؤلّف المفتاح في القراءات، ومقرئ أهل قرطبة، وكان عجبا في تحرير القراءات وفنونها.