* عن الأعمش قال: يوشك إن احتبس علي الموت: إن وجدته بالثمن، اشتريته.
* عن خلف بن حوشب قال: لم تطب لأحد الحياة، وهو يذكر الموت في كل حين مرة.
* عن مالك بن مغول قال: رؤى الربيع بن أبي راشد ذات يوم على صندوق من صناديق الحدادين؛ فقال له قائل: يا أبا عبد الله، لو دخلت المسجد، فجالست إخوانك؛ فقال: لو فارق ذكر الموت قلبي ساعة واحدة: خشيت أن يفسد على قلبي.
(5/ 75ـ76)
عن سفيان قال: لم يكن بالكوفة رجل أكثر ذكرًا للموت: من الربيع بن أبي راشد.
* عن عبد الأعلى التيمي قال: ما من أهل بيت: إلا ويتصفحهم ملك الموت في كل يوم مرتين.
* قال عبد الأعلى التيمي شيئان قطعا عني لذاذة الدنيا: ذكر الموت، والوقوف بين يدي الله عز وجل.
(5/ 88ـ89)
* قال مجمع التيمي: ذكر الموت غنى.
* عن محمد بن كناسة قال: لما مات ذر بن عمر بن ذر الهمداني ـ وكان موته فجأة ـ جاء أباه أهل بيته يبكون؛ فقال: مالكم؟ إنا والله ما ظلمنا، ولا قهرنا، ولا ذهب لنا بحق، ولا أخطئ بنا، ولا أريد غيرنا، ومالنا على الله معتب؛ فلما وضعه في قبره، قال: رحمك الله يا بني، والله، لقد كنت بي بارًا، ولقد كنت عليك حدبًا؛ وما بي إليك من وحشة، ولا إلى أحد بعد الله فاقة؛ ولا ذهبت لنا بعز، ولا أبقيت علينا من ذل؛ ولقد شغلني الحزن لك عن الحزن عليك؛ يا ذر، لولا هول المطلع ومحشره: لتمنيت ما صرت إليه؛ فليت شعري يا ذر، ما قيل لك؟ وماذا قلت؟ ثم قال: اللهم، إنك وعدتني الثواب بالصبر على ذر؛ اللهم، فعلى ذر صلواتك ورحمتك؛ اللهم، إني قد وهبت ما جعلت لي من أجر على ذر لذر، صلة مني؛ فلا تعرفه قبيحًا، وتجاوز عنه، فإنك أرحم به مني؛ اللهم، وإني قد وهبت لذر إساءته إلي، فهب له إساءته إليك، فإنك أجود مني وأكرم؛ فلما ذهب لينصرف، قال: يا ذر، قد انصرفنا وتركناك، ولو أقمنا ما نفعناك.
* عن عمر بن ذر قال: ما دخل الموت دار قوم: إلا شتت جمعهم، وقنعهم بعيشهم، بعد أن كانوا يفرحون ويمرحون.
* عن رجاء بن حيوة قال: ما أكثر عبد ذكر الموت: إلا ترك الحسد والفرح.
* عن خالد بن معدان قال: والله، لو كان الموت في مكان موضوعًا: لكنت أول من يسبق إليه.
* قال عمر بن عبد العزيز قال: لقد نغص هذا الموت على أهل الدنيا ما هم فيه من عضارة الدنيا وزهوتها؛ فبينا هم كذلك، وعلى ذلك: أتاهم جاد من الموت، فاخترمهم مما هم فيه؛ فالويل والحسرة هنالك لمن لم يحذر الموت ويذكره في الرخاء، فيقدم لنفسه خيرًا يجده بعدما فارق الدنيا وأهلها؛ قال: ثم بكى عمر، حتى غلبه البكاء، فقام.
* كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض أهل بيته: أما بعد: فإنك إن استشعرت ذكر الموت في ليلك أو نهارك: بغض إليك كل فان، وحبب إليك كل باق؛ والسلام.
* عن أسماء بن عبيد قال: دخل عنبسة بن سعيد بن العاص على عمر بن عبد العزيز، فقال: يا أمير المؤمنين، إن من كان قبلك من الخلفاء: كانوا يعطون عطايا منعتناها، ولي عيال وضيعة، أفتأذن لي أن أخرج إلى ضيعتي، وما يصلح عيالي؟ فقال عمر: أحبكم إلينا: من كفانا مؤنته؛ فخرج من عنده؛ فلما صار عند الباب، قال عمر: أبا خالد، أبا خالد؛ فرجع، فقال: أكثر من ذكر الموت، فإن كنت في ضيق من العيش: وسعه عليك، وإن كنت في سعة من العيش: ضيقه عليك.
* قال عمر بن عبد العزيز: من قرب الموت من قلبه: استكثر ما في يديه.
* عن سعيد أن عمر بن عبد العزيز كان إذا ذكر الموت: اضطربت أوصاله.
* عن القداح يذكر أن عمر بن عبد العزيز، كان إذا ذكر الموت: انتفض انتفاض الطير، وبكى، حتى تجري دموعه على لحيته.
* قال عمر بن عبد العزيز: لولا أن تكون بدعة، لحلفت: أن لا أفرح من الدنيا بشيء أبدًا، حتى أعلم ما في وجوه رسل ربي إلى عند الموت؛ وما أحب أن يهون علي الموت: لأنه آخر ما يؤجر عليه المؤمن.
* قال عمر بن عبد العزيز: ما أحب أن يخفف عني الموت، لأنه: آخر ما يؤجر عليه المسلم.
* عن عمر بن عبد العزيز قال: ما أحب أن تهون علي سكرات الموت، لأنها: آخر ما يكفر به عن المسلم.
* عن ميمون بن مهران، أنه قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز يومًا، وعنده سابق البربري الشاعر، وهو ينشد شعرًا؛ فانتهى في شعره إلى هذه الأبيات:
فكم من صحيح بات للموت آمنًا…أتته المنايا بغتة بعدما هجع
فلم يستطع إذ جاءه الموت بغتةً…فرارا ولا منه بقوته امتنع
فأصبح تبكيه النساء مقنعًا…ولا يسمع الداعي وإن صوته رفع
وقرب من لحد فصار مقيله…وفارق ما قد كان بالأمس قد جمع
فلا يترك الموت الغني لماله…ولا معدما في المال ذا حاجة يدع
قال: فلم يزل عمر يبكي ويضطرب: حتى غشي عليه؛ فقمنا، فانصرفنا عنه.
* عن عبد الله بن أبي مليكة: أن عمر بن الخطاب قال: يا كعب، حدثنا عن الموت؛ قال: يا أمير المؤمنين، غصن كثير الشوك، يدخل في جوف الرجل، فتأخذ كل شوكة بعرق، يجذبه رجل شديد الجذب؛ فأخذ ما أخذ، وأبقى ما أبقى.
* عن كعب الأحبار قال: من عرف الموت: هانت عليه مصائب الدنيا وغمومها.
* عن ابن أبي مليكة: أن عمر قال لكعب: أخبرني عن الموت؛ قال: يا أمير المؤمنين، هو مثل شجرة كثيرة الشوك في جوف ابن آدم، فليس منه عرق ولا مفصل: إلا فيه شوكة، ورجل شديد الذراعين، فهو يعالجها ينزعها؛ فأرسل عمر رضي الله تعالى عنه دموعه.
* أن رجلًا قال لكعب: ما الداء الذي لا دواء له؟ قال: الموت.
(6/ 44ـ45)
* عن القاسم بن مخيمرة أنه قال لام ولد له: يا فلانة، مالي كنت أتمنى الموت؛ فلما نزل بي كرهته؟.
* عن الأوزاعي قال: من أكثر ذكر الموت: كفاه اليسير، ومن علم أن منطقه من عمله: قل كلامه.
* عن زياد النميري قال: لو كان لي من الموت أجل أعرف مدته: لكنت حريًا بطول الحزن والكمد، حتى يأتيني وقته؛ فكيف وأنا لا أعلم متى يأتيني الموت، صباحًا أو مساءً؟ ثم خنقته عبرته، فقام.
* عن الحسن قال: لا تخرج نفس ابن آدم من الدنيا، إلا بحسرات ثلاثة: أنه لم يتمتع بما جمع، ولم يدرك ما أمل، ولم يحسن الزاد لما قدم عليه.
* عن عمرو بن الهيثم بن قطن قال: ما رأيت أحدًا أكثر ذكرًا للموت، من: هشام الدستوائي.
* قال الحسن: لو علم ابن آدم، أن له في الموت راحة وفرجًا: لشق عليه أن يأتيه الموت، لما يعلم من فظاعته وشدته وهو له؛ فكيف، وهو لا يعلم ماله في الموت من نعيم دائم، أو عذاب مقيم؟.
* عن سفيان الثوري قال: هذا زمان خاصة، ليس زمان عامة: أقبل الرجل على خاصة نفسه، وترك عوامهم.
* عن عبد الرحمن بن مهدي قال: سمعت سفيان الثوري يقول: لو كانت نفسي في يدي: لأرسلتها؛ قال: وسمعته مرة أخرى يقول: ما على وجه الأرض نفس تخرج أحب إلي من نفسي.
* عن عبد الرزاق قال: كان سفيان الثوري إذا اغتم: رمى بنفسه عند وهيب بن الورد؛ فقال له أبا أمية: أترى أحدًا يتمنى الموت؟ فقال وهيب: أما أنا فلا؛ فقال سفيان: أما أنا فوددت أني ميت.
* عن سفيان الثوري قال: قد كنت أشتهي أمرض فأموت، فأما اليوم: فليتني مت فجأة.
* كان سفيان بن عيينة بعد ما أسن يتمثل بهذا البيت:
يعمر واحد فيغر قومًا…وينسى من يموت من الصغار
* وقال داود لسفيان بن عيينة: إذا كنت تشرب الماء المبرد، وتأكل اللذيذ المطيب، وتمشي في الظل الظليل؛ فمتى تحب الموت والقدوم على الله؟ فبكى سفيان.
* عن بكر بن محمد قال: قلت لداود الطائي: أوصني؛ قال: عسكر الموتى ينتظرونك.
* عن إبراهيم بن أدهم قال: إن للموت كأسًا، لا يقوى على تجرعه، إلا: خائف، وجل، طائع، كان يتوقعه؛ فمن كان مطيعًا: فله الحياة والكرامة، والنجاة من عذاب القبر؛ ومن كان عاصيًا: نزل بين الحسرة والندامة، يوم الصاخة والطامة.
* عن الفضيل بن عياض قال: أنت تخاف الموت؟ لو قلت: إنك تخاف الموت: ما قبلت منك؛ ولو خفت الموت: ما نفعك طعام أو شراب، ولا شيء من الدنيا؛ ولو عرفت الموت حق معرفته: ما تزوجت، ولا طلبت الولد.
* عن إسحاق بن إبراهيم قال: قال رجل للفضيل: كيف أصبحت يا أبا علي؟ ـ فكان يثقل عليه: كيف أصبحت، وكيف أمسيت ـ فقال: في عافية.
فقال: كيف حالك؟
فقال: عن أي حال تسأل؟ عن حال الدنيا، أو حال الآخرة؟ إن كنت تسأل عن حال الدنيا: فإن الدنيا قد مالت بنا، وذهبت بنا كل مذهب؛ وإن كنت تسأل عن حال الآخرة: فكيف ترى حال من كثرت ذنوبه، وضعف عمله، وفني عمره، ولم يتزود لمعاده، ولم يتأهب للموت، ولم يخضع للموت، ولم يتشمر للموت، ولم يتزين للموت، وتزين للدنيا، هيه. ـ وقعد يحدث، يعني: نفسه ـ: واجتمعوا حولك يكتبون عنك، بخ، فقد تفرغت للحديث؛ ثم قال: هاه، وتنفس طويلًا: ويحك، أنت تحسن تحدث؟ أو أنت أهل أن يحمل عنك؟ استحيي يا أحمق بين الحمقان؛ لولا قلة حيائك، وسفاهة وجهك: ما جلست تحدث، وأنت أنت؛ أما تعرف نفسك؟ أما تذكر ما كنت وكيف كنت؟ أما: لو عرفوك، ما جلسوا إليك، ولا كتبوا عنك، ولا سمعوا منك شيئًا أبدًا.
فيأخذ في مثل هذا؛ ثم يقول: ويحك، أما تذكر الموت؟ أما للموت في قلبك موضع؟ أما تدري متى تؤخذ، فيرمى بك في الآخرة، فتصير في القبر وضيقه ووحشته؟ أما رأيت قبرًا قط؟ أما رأيت حين دفنوه؟ أما رأيت كيف سلوه في حفرته، وهالوا عليه التراب والحجارة؟.
ثم قال: ما ينبغي لك أن تتكلم بفمك كله ـ يعني نفسه ـ؛ تدري من تكلم بفقه كله؟ عمر بن الخطاب: كان يطعمهم الطيب، ويأكل الغليظ؛ يكسوهم اللين، ويلبس الخشن؛ وكان يعطيهم حقوقهم، ويزيدهم؛ أعطى رجلًا عطاءه: أربعة آلاف درهم، وزاده ألفًا؛ فقيل له: ألا تزيد أخيك كما زدت هذا؟ قال: إن أبا هذا ثبت يوم أحد، ولم يثبت أبو هذا.
(8/ 85ـ86)
* قيل للفضيل بن عياض: يا أبا علي، ما بال الميت: ينزع نفسه وهو ساكت، وابن آدم: يضطرب من القرصة؟ قال: لأن الملائكة توثقه؛ ثم قرأ: {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ} [الأنعام: 61] .
* عن محمد بن النضر الحارثي قال: شغل الموت قلوب المتقين عن الدنيا؛ فوالله، ما رجعوا منها إلى سرور، بعد معرفتهم بكربه وغصصه.
* عن ابن المبارك قال: كان محمد بن النضر إذا ذكر الموت: اضطربت مفاصله، حتى تتبين الرعدة فيها.
* قال سفيان الثوري: قال لي أبو حبيب البدوي: يا سفيان، هل رأيت خيرًا قط إلا من الله؟ قلت: لا؛ قال: فلم تكره لقاء من لم تر خيرًا قط إلا منه؟.
* كانوا يعودون على بن الفضيل وهو بمنى؛ فقال: لو ظننت أني أبقى إلى الظهر: لشق علي.
* عن بشر بن الحارث قال: إذا اهتممت لغلاء السعر: فاذكر الموت، فإنه يذهب عنك هم الغلاء.
* عن بشر بن الحارث قال: إذا ذكرت الموت: ذهب عنك صفوة الدنيا وشهواتها، وذهبت عنك شهوة الجماع: عند ذكر الموت.
* عن بشر بن الحارث قال: ليس أحد يحب الدنيا: إلا لم يحب الموت، وليس أحد يزهد في الدنيا: إلا أحب الموت؛ حتى يلقى مولاه. (8/ 348)
* عن عبد الرحمن بن عمر قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وسئل عن الرجل يتمنى الموت؛ قال: ما أرى بذلك بأسًا: إذ يتمنى الموت الرجل، مخافة الفتنة على دينه؛ ولكن: لا يتمنى الموت من ضربه، أو فاقة، أو شيء مثل هذا؛ ثم قال عبد الرحمن: تمنى الموت أبو بكر وعمر، ومن دونهما؛ وسمعته ونحن مقبلون من جنازة عبد الوهاب؛ فقال: إني لأشم ريح فتنة، إني لأدعو الله أن يسبقني بها؛ وسمعته يقول: كان لي أخوان، فماتوا، ودفع عنهم شر ما نرى، وبقينا بعدهم؛ وما بقي لي أخ، إلا هذا الرجل: يحيى بن سعيد؛ وما يغبط اليوم: إلا مؤمن في قبره.
* عن عبد الله، قال في موت الفجأة: تخفيف على المؤمن، وأسف على الكافر.
* وسمعته يقول: تمنيت الموت وهذا أمر أشد علي من ذلك فتنة الدين، الضرب والحبس كنت أحمله في نفسي، وهذا فتنة الدنيا.
* عن أبي سليمان الداراني قال: ينبغي للعبد المعني بنفسه: أن يميت العاجلة الزائلة، المتعقبة بالآفات من قلبه: بذكر الموت، وما وراء الموت من الأهوال والحساب، ووقوفه بين يدي الجبار.
* عن سلمة الغويطي قال: إني لمشتاق إلى الموت منذ أربعين سنة، منذ فارقت الحسن بن يحيى؛ قلت له: ولم؟ قال: لو لم يشتق العاقل إلى لقائه عز وجل، لكان ينبغي له أن يشتاق إلى الموت.
قال: فحدثت به أبا سليمان؛ فقال: ويحك، لو أعلم أن الأمر كما يقول: لأحببت أن تخرج نفسي الساعة؛ ولكن: كيف بانقطاع الطاعة، والحبس في البرزخ، وإنما يلقاه بعد البعث؛ قال أحمد: فهو في الدنيا أحرى أن يلقاه ـ يعني: بالذكر ـ.
* قال أبو سليمان الداراني: طوبى: لمن حذر سكرات الهوى، وسورة الغضب والفرح: بشيء من الدنيا، فصبر على مرارة التقوى.
وطوبى: لمن لزم الجادة: بالانكماش والحذر، وتخلص من الدنيا: بالثواب والهرب، كهربه من السبع الكلب.
طوبى: لمن استحكم أموره: بالاقتصاد، وأعتقد الخير: للمعاد، وجعل الدنيا: مزرعة، وتنوق في البذر: ليفرح غدًا بالحصاد.
طوبى: لمن انتقل بقلبه من دار الغرور، ولم يسع لها سعيها: فيبرز من حظوات الدنيا وأهلها منه على بال، اضطربت عليه الأحوال.
من ترك الدنيا للآخرة: ربحهما، ومن ترك الآخرة للدنيا: خسرهما؛ وكل أم يتبعها بنوها: بنو الدنيا: تسلمهم إلى خزي شديد، ومقامع من حديد، وشراب الصديد؛ وبنو الآخرة: تسلمهم إلى عيش رغد، ونعيم الأبد؛ في ظل ممدود، وماء مسكوب، وأنهار تجري بغير أخدود.
وكيف يكون حكيمًا: من هو لها يهوى ركون؟ وكيف يكون راهبًا: من يذكر ما أسلفت يداه ولا يذوب.
الفكر في الدنيا: حجاب عن الآخرة، وعقوبة لأهل الولاية؛ والفكرة في الآخرة: تورث الحكمة، وتحي القلب؛ ومن نظر إلى الدنيا مولية: صح عنده غرورها، ومن نظر إليها مقبلة بزينتها: شاب في قلبه جبها، ومن تمت معرفته: اجتمع همه في أمر الله؛ وكان أمر الله شغله.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)