ا- أن تكون مفردة فإن ثنيت أو جمعت اعربت إعراب المثنى أو الجمع نحو: أطع أبويك مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى. ونحو:"إنما المؤمنون إخوة"خبر مرفوع بالضمة.
ب- أن تكون مضافة، فإن لم تضف أعربت بحركات أصلية
نحو: الأب يربي أبناءه - لي أخٌ يعمل طبيبا - سلمت على ذي قرابة
ج - أن تكون إضافتها لغير ياء المتكلم فإن أضيفت لياء المتكلم أعربت بحركة أصلية مقدرة على ما قبل الياء
نحو: أخي يسمع القرآن - سمعت نصيحة حمي
د - أن تكون مكبرة فإن صُغِّرت أعربت بعلامات أصلية
نحو: أخيُّك عالم بالفقه - إن أبيَّكما كبير السن
هـ - أن لا يكون منسوبا فإن ختم بياء النسب أعرب بحركات أصلية على الياء
نحو: أحبك حبا أخويا - يغمرني معلمي بعطف أبويٍ
ثانيا: الشرط الخاص بـ ذو أن تضاف إلى اسم جنس ظاهر
كما تقول: أنت ذو علم وفضل
فيمتنع إضافتها للعلم (غالبا) فلا يصح: هو ذو محمد ولا إلى ضمير فلا يجوز: أحمد ذوه ولا إلى اسم مشتق نحو: هشام ذو عالم ولا إلى جملة فتقول: أنت ذو تقوم
وعلة ذلك أن"ذو"صيغت ليتوصل بها إلى الوصف بالأجناس فإن لم يكن الغرض منها هذا التوصل جاز إضافتها للعلم كقول العرب: ذو المجاز - ذو يَزَن- ذو رُعَيْن - ذو جَدَن وكلها أعلام
ومن أمثلة دخولها على الضمير
قول كعب بن زهير: صبَحنا الخَزرَجِيَّةَ مُرهِفاتٍ أَبادَ ذَوي أَرومَتِها ذَووها
وقول الأحوص الأنصاري: وَلَكِن رَجَونا مِنكَ مِثلَ الَّذي بِهِ صُرِفنا قَديمًا مِن ذَويكَ الأَفاضِلِ
وقول أبي طالب المأموني: وما شرف الانسان الا بنفسه أكان ذووه سادة أم مواليا
وقالوا: جاء من ذي نفسه - ومن ذات نفسه يعني طائعا
ويشترط في فم أن لا ينتهي بالميم ويقتصر على الفاء وحدها فإن ثبتت الميم أعرب بحركة إعراب أصلية رفعا ونصبا وجرا
تقول: فم ُ المؤمن طاهر - اغسل فمك بعد الأكل - لا تنطق بفمِك سوءًا
ثانيا: المثنى
قال ابن مالك: بالألف ارفع المثنى وكلا اذا بمضمر مضافا وصلا
كلتا كذلك اثنان واثنتان كابنين وابنتين يجريان
وتخلف اليا في جميعها الألف جرًا ونصبًا بعد فتح قد ألف
قيرفع المثنى بالألف نيابة عن الضمة نحو: نجح الطالبان
وينصب بالياء نيابة عن الفتحة نحو: زرت صديقين
ويجر بالياء نيابة عن الكسرة نحو: أعجبت بالزهرتين
ويلحق بالمثنى كل من: كلا -كلتا-اثنان-اثنتان-ثنتان
وكلا وكلتا لابد من إضافتهما لضمير على تفصيل في باب المثنى
ثالثا: جمع المذكر السالم
يرفع بالواو نيابة عن الضمة نحو انتصر المسلمون في بدر
وينصب بالياء نيابة عن الفتحة نحو: تكرم الدولة المبدعين
ويجر بالياء نيابة عن الكسرة نحو: إن للمتقين مفازا
ويلحق بجمع المذكر في إعرابه ألفاظ: بنون - عالمون- سنون -أرضون- ألفاظ العقود عشرون، ثلاثون، أربعون إلخ وغيره على تفصيل في بابه
رابعا: جمع المؤنث السالم
يرفع بالضمة وهي علامة أصلية نحو: الفتياتُ يطعن الأمهات
ويجر بالكسرة وهي علامة أصلية نحو: قطف الولد ثلاث زهراتٍ
وينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة نحو:"إن الحسناتِ يذهبن السيئاتِ"
ويلحق بجمع المؤنث السالم في إعرابه كلمات أخرى مثل أولات - عرفات - أذرعات- وغيرها، على تفصيل في بابه
قال ابن مالك: وما بتا وألف قد جمعا بكسر في الجر وفي النصب معا
كذا أولات والذي اسما قد جعل كأذرعات فيه ذا ايضا قبل
خامسا: الاسم الممنوع من الصرف
يرفع بالضمة (علامة أصلية) نحو: خديجةُ أولى المؤمنات
وينصب بالفتحة (علامة أصلية) نحو: أهلك الله ثمودَ
ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة نحو:"اتخِذوا من مصرَ جندا كثيفا"
قال ابن مالك: وجر بالفتحة ما لا ينصرف مالم يضف أو بك بعد أل ردف
سادسا: الأفعال الخمسة
قال ابن مالك: واجعل لنحو يفعلان النونا رفعا وتدعين وتسألونا
وحذفها للجزم والنصب سمه كلم تكونى لترومى مظلمه
وهي كل فعل مضارع اتصل به ألف الاثنين أو واو الجماعة -أو ياء المخاطبة على تفصيل في بابه
ترفع باثبوت النون نيابة عن الضمة نحو: العمال يخرجون من المصنع
وتنصب بحذف النون نيابة عن الفتحة نحو:"لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"
وتجزم بحذف النون نيابة عن الفتحة نحو:"ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أمواتا"-"إن تنصروا الله ينصركم"
سابعا: الفعل المضارع المعتل الآخر
(يُتْبَعُ)