ـ [حسين الشبي] ــــــــ [27 - 07 - 2009, 01:23 م] ـ
شكرا يا استاذ محمد على هذا العمل الجميل
ـ [أبو عمار الكوفى] ــــــــ [27 - 07 - 2009, 05:24 م] ـ
ما أروعك أخي محمد سعد وأخي الدكتور القرشي!!
وإضافة سريعة:
يُفَارِق الاخْتِصاص المُنَادَى لفظًا في الأحكام:
-1 أنه ليس معه خَرف نِداء، لا لَفظًا ولا تَقديرًا،.
-2 أنَّه لا يَقَع في أولِ الكلام، بل في أثنائه، كالواقع بعد"نحن"كما في الحديث:"نحن - معاشَر الأنبياء -"أو بعدَ تمامِ الكَلاَمِ كما في:"اللهم اغْفِرْ لنا - أيَّتُهَا العصابةُ -".
-3 أنَّه يُشْتَرط فيه أن يكون المقدَّمُ عليه اسْمًا بمعناه، والغالبُ كونُه ضميرَ تكلُّم، وقد يكون ضميرَ خطاب كقولِ بعضهم: ربك الله نرجو الفضل.
-4 أنه يقِلُّ كَونُه علمًا.
-5 أنَّهَ يَنْتَصِب مع كونِه مُفرَدًا.
-6 أنْ يكونَ بـ"أل"قِياسًا كقولهم: نَحْنُ العربَ أقْرَى الناسِ للضيفِ.
ويُفارِقُ الاختصاصُ المنادى مَعْنىً في أن الكلامَ مع الاخْتِصَاص"خَبرٌ"ومع النِّداءِ"إنشاء"، وأن الغَرَض منه تخصِيص مَدلُوله مِن بَينِ أَمثالهِ بِما نُسِبَ إليه""
وقد زادَ عليه بعضُ النُّحاة: أنَّه لا يكونُ نكرة، ولا اسمَ إشارة ولا مَوصولا ولا ضميرًا، وأنه لا يُستغاث به ولا يُندب و لا يُرخم، وأن العامل المحذوف هنا فِعْل الاختصاص وفي النداء فِعل الدعاء، وأنه لا يُعوضُ عنه شيءٌ هُنا ويُعوَّض عنه في النداء حَرْفه
والله تعالى أعلم.