6 ـ أبو إسحاق الثعلبي النيسابوري المتوفى 427، روى في تفسيره الكشف والبيان. .
7 ـ الحافظ أبو نعيم الإصبهاني المتوفى 430، روى في تأليفه: ما نزل من القرآن في علي ....
8 ـ أبو الحسن الواحدي النيسابوريالمتوفى 468، روى في أسباب النزول>150 ....
9 ـ الحافظ أبو سعيد السجستاني المتوفى 477، في كتاب الولاية بإسناده من عدة طرق عن ابن عباس ....
10 ـ الحافظ الحاكم الحسكاني أبو القاسم روى في شواهد التنزيل لقواعد التفصيل والتأويل، بإسناده عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، وجابر ....
11 ـ الحافظ أبو القاسم ابن عساكر الشافعي المتوفى 571، أخرج بإسناده عن أبي سعيد الخدري ....
12 ـ أبوالفتح النطنزي أخرج في الخصائص العلوية، بإسناده عن الإمامين محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق ...
13 ـ أبو عبد الله فخر الدين الرازي الشافعي المتوفى 606، قال في تفسيره الكبير 3
> 636: العاشر: نزلت الآية في فضل علي، ولما نزلت هذه الآية أخذ بيده وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه ....
14 ـ أبو سالم النصيبي الشافعي المتوفى 652، في مطالب السؤول>16 ...
15 ـ الحافظ عز الدين الرسعني الموصلي الحنبلي المولود 589 ....
16 ـ شيخ الإسلام أبوإسحاق الحمويني المتوفى 722، أخرج في فرايد السمطين عن مشايخه الثلاثة: السيد برهان الدين إبراهيم بن عمر الحسيني المدني، والشيخ الإمام مجد الدين عبدالله بن محمود الموصلي، وبدرالدين محمد بن محمد بن أسعد البخاري، بإسناد هم عن أبي هريرة: أن الآية نزلت في علي.
17 ـ السيد علي الهمداني المتوفى 786، قال في مودة القربي: عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فلما كان بغدير خم نودي الصلاة جامعة، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة وأخذ بيد علي، وقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
قالوا: بلى يا رسول الله.
فقال: ألا من أنا مولاه فعلي مولاه. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. فلقيه عمر رضي الله عنه فقال: هنيئًا لك يا علي بن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة. وفيه نزلت: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. الآية.
18 ـ بدرالدين بن العيني الحنفي المولود 762 والمتوفى 855، ذكره في عمدة القاري في شرح صحيح البخارى 8>584 في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل. عن الحافظ الواحدي ....
الوهابيون وحديث الغدير
من العجيب أن يبقى القول الموافق لأهل البيت عليهم السلام في سبب نزول آية التبليغ حيًا في مصادر إخواننا السنيين، لأنه ينسف الأسس التي بذل القرشيون جهودهم ليقنعوا بها المسلمين في مسألة الإمامة والخلافة بعد النبي صلى الله عليه وآله!
ولهذا السبب تجد النواصب يغيظهم وجود حديث الغدير، وحديث هذه الآية وأمثاله، ويودون لو أن شيئًا منها لم يكن موجودًا في الصحاح والمصادر. . وتراهم بدل أن يبحثوها بحثًا علميًا على ضوء القرآن والمتفق عليه من السنة. . يكيلون التهم والسباب للشيعة وعلمائهم لأنهم اطلعوا عليها، وأخرجوها لهم من مصادرهم!!
قال الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث االصحيحة 5>644:
عصمته في من الناس.
كان يحرس حتى نزلت هذه الآية: والله يعصك من الناس، فأخرج رسول الله في رأسه من القبة، فقال لهم: ياأيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله).
أخرجه الترمذي: 2>175، وابن جرير: 6>199، والحاكم: 2>3، من طريق الحارث بن عبيد عن سعيد الجريري، عن عبد بن شقيق، عن عائثة قالت: فذكره.
وقال الترمذي: حديث غريب. وروى بعضهم هذا الحديث عن الجريري عن عبد الله بن شقيق قال: كان النبي يحرس. . ولم يذكروا فيه: عن عائشة.
قلت: وهذا أصح، لأن الحارث بن عبيد ـ وهو أبو قدامة الأيادي ـ فيه ضعف من قبل حفظه، أشار إليه الحافظ بقوله: صدوق يخطىَ.
وقد خالفه بعض الذين أشار إليهم الترمذي، ومنهم إسماعيل ابن علية الثقة الحافظ، رواه ابن جرير بإسنادين عنه عن الجريري به مرسلًا.
قلت: فهو صحيح مرسلًا، وأما قول الحاكم عقب المسند عن عائشة: صحيح الإسناد فمردود، لما ذكرنا، وإن تابعه الذهبي.
(يُتْبَعُ)