فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 735

ومنها كذلك ما صدرت به المسألة الثانية: «قرأتها على الشيخ (أيده الله) فى جمادى الأولى سنة 364فى منزله، وهذه المسألة هى التى كتبها أبو على لعضد الدولة كما يصرح بذلك في قوله: «كتبتها لمولانا الملك الجليل عضد الدولة (أطال الله بقاءه، وأدام سلطانه، وثبت ملكه) [1] .

والظاهر أنه كتب المسألتين العشرين والسابعة والعشرين إلى عضد الدولة كذلك، فقد صدر كلا منهما بكلام فيه الدعاء بالتأييد، وذلك قوله في المسألة العشرين [2] .

«فهمت ما ذكرته (أيدك الله) من تفسير البيت الذى ورد الأمر بتفسيره وهو قوله:

فاشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا ... في رأس غمدان دارا منك محلالا

وفى هذا النص أكثر من دليل أنه لعضد الدولة.

(ا) الدعاء فى (أيدك الله) .

(ب) وورود الأمر بتفسير البيت.

(ج) واختيار هذا البيت الذى يتصل بحياة عضد الدولة وما يرغبه من عيش الملوك في الشرب الهنيء وارتفاق التاج.

كل هذه أدلة ترجح أن الآمر بتفسير البيت هو عضد الدولة.

ودعاء أبى على بالتأييد كذلك في السابعة والعشرين يوحى بأنها مكتوبة إلى عضد الدولة وإن لم يصرح به.

وقد جاء في آخر المسألة الثانية والثلاثين ما نصه: «وقد جاء الحذف في كلامهم للاستغناء بما ذكر عن المحذوف كما رأى مولانا الملك (أدام الله تأييده) فى المسألة [3] .

وإذن فقد ولدت الشيرازيات بعد اتصال أبى على بعضد الدولة وأرجح أن يكون ذلك حول سنة 360هـ.

إلى جانب هذه الإشارات التاريخية إشارات أخرى:

فهو يذكر في صدر الثالثة أنه كتبها للأستاذ أبى نصر (رحمه الله) [4] ، وكذلك فعل في المسألة الرابعة والعشرين [5] . ويذكر في المسألة الثلاثين أن أبا نصر (رحمة الله عليه) سأل عنها [6] .

(1) لوحة 11.

(2) لوحة 71.

(3) لوحة 137.

(4) لوحة 14.

(5) لوحة 85.

(6) لوحة 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت