فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 735

لعل أول من أذاع نسب أبى على الفارسى تلميذه أبو الحسن على بن عيسى الربعى فقد قال في صدر شرحه الإيضاح أنه أبو على الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد ابن سليمان بن أبان الفارسى [1] ، وتعتمد كتب التراجم على الربعى في ذلك على اختلاف يسير بينها زيادة ونقصا في سلسلة هذه النسبة.

فالخطيب في تاريخ بغداد لا يذكر أبا [2] ، وتابعه في ذلك القفطى في أنباء الرواة [3] ، والسيوطى في بغية الوعاة [4] ، وابن النديم في الفهرست [5] لا يذكر اسمه، ويقتصر على لقبه وكنيته وأبيه وجده عبد الغفار، وابن تعرى بردى يقف عند جده الأول: عبد الغفار ولا يزيد شيئا [6] وكذلك فعل الأنبارى [7] وكذلك يفعل ابن الأثير في الكامل [8] ويتابعه أبو الفداء في تاريخه [9] .

ويذكر اليمنى في إشارة التعيين «عبد الغفار بن سليم بن أبان [10] » وتضطرب هذه السلسلة في عقد الجمان [11] ، كما تضطرب في الشذرات [12] ، إذ يقول صاحب العقد: هو الحسن بن على أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان الفارسى.

فقد جعل أباه على أحمد بن عبد الغفار، وأظن أن عليا مقحم من النساخ.

ويقول ابن العماد في الشذرات: الحسن بن محمد بن عبد الغفار النحوى، وابن الحاج خليفة في كشف الظنون تقف عند أبيه ولا يزيد، فهو «أبو على» «حسن» بدون ال ابن أحمد الفارسى النحوى [13] ، والحسن «بال» بن أحمد الفارسى النحوى [14] ، وكذلك فعل ابن حجر في لسان الميزان [15] ، والعمرى في مسالك الأبصار [16] يقف كل منهما عند كنيته ولقبه إذ يقول: «هو أبو على الفارسى الفسوي النحوى» . ويأتى صاحب روضات الجنات بالسلسلة كاملة كما أوردها الربعى في الإيضاح، ولكنه يعرى «الحسن» من ال [17] . وفى تقديم

(1) وفيات 1/ 361، معجم الادباء 7/ 232.

(10) ورقة 13.

(11) القسم الثالث / 400.

(13) كشف الظنون 1/ 131.

(16) المجلد الثاني 4/ 268.

(17) 219قال ثعلب كل ما كان مثل العباس وعباس، وحسن والحسن، فإدخال الألف واللام وإخراجهما عند الكسائي والعراء إذا سميا واحد، وقال الخليل: إذا أسقطهما فلا يكون الاسم الاول فلا يسقطهما إلا وقد حول المعنى أنظر البصريات 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت