فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 735

تعليق وتحقيق:

(ا) النحو هو الطابع العام لكتب أبى على التى نظرتها، وأستثنى كتاب الحجة فهو موسوعة جامعة للثقافة العربية.

(ب) نسب العلامة أحمد تيمور كتاب البارع للفارسى وقال: «إنه لا يوجد إلا نتف منه بباريس [1] » . والمعروف أن البارع لأبى على القالى [2] ، فلعل هناك لبسا دعا إليه تشابه الكنيتين.

(ج) علق المرحوم الشيخ عبد الخالق عمر على كتاب نقض الهاذور بقوله: «هذا الكتاب ذكره أبو بكر بن خير في فهرسه [3] » ، ولم نفهم له موضوعا إلا أن يراد من الهاذور الهاذر، غير أن هذا الوزن لم يرد في القاموس مع كثرة ما جاء به من الوصف في الهذر [4] . وتشير علامة الاستفهام التى وضعها محققو سر صناعة الإعراب بعد: نقص (كذا) الهاذور إلى نحو ما حاك في صدر الأستاذ عبد الخالق عمر [5] .

وأقول: إن موضوع نقض الهاذور هو الرد على ابن خالويه في رده كتاب الأغفال [6] .

(د) لا أعلم أن أحدا من المترجمين ذكر أن للفارسى كتابا في معانى القرآن، ولعل الأمر قد التبس على بعض الباحثين في زمننا [7] .

(هـ) المسائل القصرية: أملاها أبو على على تلميذه أبى الطيب محمد بن طويس القصرى فسميت به [8] ، ويذكر صاحب الروضات أسبابا أخرى في تسميتها بالقصرية [9] .

(1) انظر مجلة الهلال سنة 28ص 331.

(2) انظر وفيات الأعيان: 1/ 204، وتذكرة النوادر: 111مطبعة دائرة المعارف الهندية سنة 1350هـ.

(3) ص 310.

(4) حاشية معجم الأدباء: 7/ 241.

(5) انظر مقدمة سر الصناعة: 30.

(6) انظر الفلاكة والمفلوكين: 102وخزانة الأدب: 4/ 125.

(7) انظر أثر القرآن في تطور النقد العربي: محمد زغلول سلام: 33.

(8) انظر كشف الظنون: 3/ 1170.

(9) راجع روضات الجنات: 220وأعيان الشيعة: 20/ 465.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت