فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 735

(و) ذكر ياقوت من كتب أبى على: المسائل المصلحة على ابن السراج [1] .

والذى أعرفه أن أبا على أصلح على الزجاج حسب [2] .

(ز) هل الإيضاح الشعرى هو شرح أبيات الإيضاح؟ أو هو كتاب الشعر؟

أو هو ما ذكره أبو على في كتاب الحجة باسم: «شرح الأبيات المشكلة الإعراب من الشعر [3] » .

ليس لدى ما أجيب به عن هذه الأسئلة على وجه اليقين.

(ع) عقد أبو على في التكملة فصلا جامعا عن المقصور والممدود، فهل هو كتاب المقصور والممدود الذى ورد في الإحصائية السابقة؟

(ط) قال المرحوم أحمد أمين ما نصه: «وقد رحل أبو على إلى بلاد كثيرة، وكان يدون في كتابه ما يجرى له من مناظرات في كل بلد، فكتاب المسائل الحلبيات والبغداديات، والشيرازيات الخ [4] » .

والقارئ لمسائل أبى على هذه لا يجد شيئا فيها من مناظرات وإنما هى مسائل أشتات بعيدة كل البعد عن جو المناظرات، ولا رائحة فيها لشىء من ذلك (راجع البحوث التى عرّفت فيها بهذه المسائل) .

(ى) رتبت ما عثرت إليه من كتب أبى على على النحو الآتى:

المسائل المشكلة، فالإغفال فيما أغفله الزجاج من المعانى، فالبغداديات، فالعسكريات، فالبصريات، فالحلبيات، فالإيضاح، والتكملة، فالشيرازيات، ثم الشعر، وأقسام الأخبار، والمسائل المنثورة، فالحجة.

أما الأسس التى بنيت عليها هذا الترتيب فتكاد تنحصر فيما يأتى:

(ا) نصوص وردت في كتبه تشير إلى تقدم كتاب عن كتاب، فهو يشير في الأغفال إلى المشكلة، ويشير في الحلبيات إلى الإغفال، كما يشير في الحجة إلى مسائله جميعا.

(ب) ما انتهيت إليه في فصل (بيئة أبى على المكانية) الذى رتبت فيه تنقلاته في المدن التى زارها، وعلى هذا الترتيب نسقت مسائله التى عثرت عليها، فكانت

(1) انظر معجم الأدباء: 7/ 141.

(2) انظر التعريف بالاغفال.

(3) انظر الحجة: 3/ 15ن البلدية.

(4) ظهر الاسلام: 1/ 243.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت